الأكراد ينفون علاقتهم بتفجير إسطنبول

ت + ت - الحجم الطبيعي

وجهت الحكومة التركية أصابع الاتهام أمس، لمسلحين أكراد في انفجار أدى إلى مقتل ستة أشخاص في شارع تسوق رئيسي في إسطنبول، واعتقلت الشرطة امرأة سورية يشتبه في أنها زرعت القنبلة ضمن حملة شملت اعتقال 47 شخصاً، لكن حزب العمال الكردستاني نفى تورطه.

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو، إن حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية السورية مسؤولان عن التفجير. وأضاف أن الأمر بالهجوم صدر في مدينة كوباني بشمال سوريا.

وقالت شرطة إسطنبول إن المفجرة المشتبه بها تدعى أحلام البشير، وإنها مواطنة سورية اعتقلت خلال مداهمة ليلية.

وبحسب شرطة إسطنبول، قالت أحلام خلال استجوابها إنها تلقت تدريبات من قبل مسلحين أكراد ودخلت تركيا عبر عفرين.

وقال مسؤول تركي إن احتمال أن يكون تنظيم داعش مسؤولاً عن الهجوم «لم يتم استبعاده تماماً».

ونفت قوات سوريا الديمقراطية، أي علاقة لها بالتفجير، وفق ما أعلن قائدها العام مظلوم عبدي. وأكدت الإدارة الذاتية الكردية في شمال وشمال شرقي سوريا أن «لا قيود» لديها للمشتبه بها التي أعلنت الشرطة التركية توقيفها. وعبرت «عن خالص تعازينا لأهالي المفقودين والشعب التركي».

ونفى حزب العمال الكردستاني بدوره أي دور له في التفجير. واتهم أنقرة بامتلاك «خطط غامضة» وبـ«إظهار كوباني كهدف». وقالت الإدارة الذاتية الكردية «المدعوة أحلام البشير لا قيود لها في مناطقنا». 

طباعة Email