آلاف يحتجون على ارتفاع تكاليف المعيشة في ألبانيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

احتج الآلاف من أنصار المعارضة في ألبانيا، مساء يوم أمس السبت، على ارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد، وألقوا باللوم على الفساد المزعوم من جانب حكومة يسار الوسط.

تجمع أنصار المعارضة أمام مقر الحكومة الرئيسي، وهتفوا قائلين إن رئيس الوزراء إيدي راما عضو الحزب الاشتراكي الحاكم، ينبغي أن يستقيل.

كانت التظاهرة سلمية في الغالب ولكن في النهاية تجاوز البعض صفوف الشرطة، ورش بعضهم طلاء أحمر على الأبواب الرئيسية للمبنى الحكومي. وأشعل آخرون شموع لإحياء ذكرى شخصين قتلا برصاص الشرطة في السنوات الماضية.

تدخلت الشرطة واقتادت متظاهرا واحد في الأقل بعيدا.

شهدت ألبانيا ارتفاعا في أسعار السلع بنسبة 8 بالمائة هذا العام، خاصة بالنسبة للأغذية الأساسية والوقود في أعقاب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

كما ألقى أنصار المعارضة باللوم على راما أيضا في مغادرة آلاف الشباب البلاد كل عام بحثا عن حياة أفضل بالخارج.

وقال راما إن حكومته أبقت التضخم منخفضا مقارنة بالتضخم المكون من رقمين في أماكن أخرى بأوروبا، وأشار إلى أن الحكومة تدعم الكهرباء للعائلات والشركات الصغيرة.

نظم الاحتجاج الحزب الديمقراطي، من يمين الوسط المعارض، وحضره زعيم الحزب صالح بريشا، الرئيس ورئيس الوزراء السابق البالغ من العمر 78 عاما، والرئيس السابق إيلير ميتا، زعيم حزب الحرية اليساري الآن.

ودعا بريشا الألبان إلى دعم المعارضة التي تعهدت بمضاعفة الأجور والمعاشات إذا عادت إلى السلطة.

تجري ألبانيا انتخابات بلدية في مايو المقبل.

لكن حزبه يعاني من صراع داخلي بعد أن منع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن العام الماضي بريشا وأقرباءه من دخول الولايات المتحدة بسبب ”أعمال فساد قوضت الديمقراطية” خلال فترة توليه منصب رئيس الوزراء في الفترة 2005-2013.

 

طباعة Email