تضاءلت آمال الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي في السيطرة على كل من مجلسي الشيوخ والنواب، فيما يسعى الديمقراطيون إلى الحد من الأضرار في انتخابات منتصف الولاية التي ستكون حاسمة للمستقبل السياسي لجو بايدن، ومنافسه دونالد ترامب، على حد سواء.
وكشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، بعد فرز أكثر من 70 في المئة من الأصوات في انتخابات التجديد النصفي بالكونغرس الأمريكي، تقدم الجمهوريين في مجلس النواب، والديمقراطيين في مجلس الشيوخ. ووفق إحصاءات سي إن إن، حصل الجمهوريون على 199 مقعداً في النواب، مقابل 172 للديمقراطيين.
وأشارت الشبكة، إلى أن الجمهوريين يحتاجون 218 مقعداً من أصل 435، للسيطرة على النواب. وفي مجلس الشيوخ، يضمن الديمقراطيون لأنفسهم فيه 48 مقعداً، مقابل 47 للجمهوريين، وفق سي إن إن، وإن بي سي، فيما تشير توقعات فوكس إلى التعادل مع 48 مقعداً لكل من الحزبين حتى الآن.
مناصب رئيسية
واحتفظ الديمقراطيون، بمناصب حكام الولايات الرئيسة، متجاوزين التوقعات في انتخابات التجديد النصفي، التي تشهد منافسة حامية الوطيس. ولا تزال سيطرتهم على الكونغرس غير مؤكدة. جرت معركة على مستوى كل منطقة على حدة، للسيطرة على مجلس النواب، مع احتفاظ الديمقراطيين بمقاعد في مناطق من فرجينيا إلى كنساس ورود آيلاند.
وشغل الديمقراطيون مقعداً مهماً في مجلس الشيوخ بولاية نيو هامبشير، حيث هزمت ماغي حسن، الجمهوري دون بولدوك، وهو جنرال متقاعد. وشغل الجمهوريون مقاعد مجلس الشيوخ في أوهايو وكارولاينا الشمالية.
وفي ساحة المعركة الرئيسة في ولاية بنسلفانيا، فاز المدعي العام الديمقراطي، جوش شابيرو، على الجمهوري دوغ ماستريانو، كما أصبحت الديمقراطية، غريتشين ويتمير، حاكمة لميشيغان.
وجلست كاثي هوشول على مقعد حاكم نيويورك، وهزمت ميشيل لوجان غريشام، منافسها، لتصبح حاكمة لنيو مكسيكو. وأكّد النائب الجمهوري، كيفين مكارثي، أنّ الجمهوريين سيستعيدون السيطرة على مجلس النواب.
. وقال مكارثي في خطاب ألقاه منتصف ليلة انتخابات متوترة، كان فرز الأصوات مستمراً فيها: «من الواضح أننا سنستعيد مجلس النواب، عندما تستيقظون غداً، سنكون في الأغلبية، وستكون نانسي بيلوسي من الأقلية، الشعب الأمريكي مستعد لأغلبية تقدم توجهاً جديداً، يعيد وضع أمريكا على المسار الصحيح، الجمهوريون مستعدون لتسليم ذلك».
علاقات سيئة
وفي استباق للنتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي، وتأثيرها في الخارج، شدّدت الرئاسة الروسية، على أنّ علاقاتها مع واشنطن ستبقى سيئة، مهما كانت نتائج الانتخابات. وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف: «هذه الانتخابات في الأساس، لا يمكنها أن تغيّر شيئاً، علاقاتنا سيئة في الوقت الراهن، وستبقى كذلك، هذه الانتخابات مهمة، لكن من ناحية أخرى، أعتقد أنني لست مخطئاً في القول، إنه لا ينبغي المبالغة في تقدير أهميتها لمستقبل علاقاتنا الثنائية على المديين القصير والمتوسط».
