أغلق أنصار رئيس الوزراء الباكستاني السابق ورئيس «حركة إنصاف»، عمران خان، الطرق السريعة في أنحاء البلاد، أمس، وأجبروا السلطات على إغلاق المدارس، في موجة جديدة من الاحتجاجات ضد الهجوم المسلح الذي أسفر عن إصابة خان مؤخراً.

وأغلق مئات المحتجين الطرق السريعة الرئيسية، ومن بينها الطريق السريع «إم 2»، أحد أكثر شرايين النقل ازدحاماً، والتي تربط البنجاب بالعاصمة إسلام أباد. وعرضت وسائل إعلام محلية مقاطع فيديو تظهر إطارات مشتعلة وطرقاً سريعة مغلقة في البنجاب وإقليم خيبر بختونخوا.

يأتي هذا في وقت فتحت الشرطة الباكستانية أمس، تحقيقاً جنائياً في المحاولة الفاشلة لاغتيال خان، وقالت إن مسلحاً واحداً نفذ الهجوم رغم تأكيد خان أنهما مسلحان. وورد في نسخة من تقرير الشرطة الذي عرضته شرطة وزير أباد، أن رجلاً في الحشد القريب من خان أخرج مسدساً وبدأ في إطلاق النار، ما أسفر عن إصابة خان وعشرة آخرين توفي أحدهم فيما بعد. وقالت الشرطة إن المشتبه بتنفيذ الهجوم اعتقل بعدما تغلب عليه ابتسام حسن المناصر لخان وشتت تصويبه على خان لينقذه بذلك من التعرض لإصابات أكثر خطورة بالرصاص.

وقال حسن في لقاءات صحافية مع وسائل الإعلام المحلية إن المشتبه به الذي اعتقلته الشرطة هو نفس المسلح الذي منعه من تنفيذ مهمته.