سيبلغ عدد سكان العالم رسمياً ثمانية مليارات نسمة في 15 نوفمبر الجاري حسب المديرة التنفيذية لصندوق الأمم المتحدة للسكان ناتاليا كانيم، التي ترى أن بلوغ «ثمانية مليارات هو حدث هام للبشرية»، مرحبة بالزيادة في متوسط العمر المتوقع وانخفاض معدل وفيات الرضع والأمهات.
وتضيف «مع ذلك، أدرك أن هذه ليست لحظة يحتفل بها الجميع بالضرورة. يشعر البعض بالقلق من عالم مزدحم بعدد كبير جداً من السكان وموارد غير كافية للعيش على أساسها»، داعية إلى عدم «الخوف» من العدد.
ومن ناحية الموارد، تتطلب تلبية احتياجات البشرية بطريقة مستدامة وجود 1.75 كوكب أرض وفق شبكة «غلوبل فووتبرنس نتوورك» والصندوق العالمي للطبيعة.
وترى جينيفر سكيوبا الباحثة المقيمة في مركز أبحاث ويلسون أن «تأثيرنا على الكوكب يحدده سلوكنا أكثر بكثير من عددنا».
وتضيف «الاستمرار في تسليط الضوء على الزيادة السكانية مضر ويعكس كسلاً فكرياً»، مشيرة إلى خطر أن تقوم الدول الغنية بدلاً من تغيير سلوكها بإلقاء اللوم على الدول النامية التي تدفع النمو السكاني.
وتقول فانيسا بيريز المحللة في معهد الموارد العالمية غير الحكومي إن «كل شخص يولد على هذه الأرض يضيف ضغطاً إضافياً على الكوكب». وتضيف في تصريح لفرانس برس «كان عددنا كبيراً بالفعل منذ سنوات» لكن «هذا سؤال حساس للغاية»، رافضة أن «تستغل النخب هذه السردية لتطالب بوضع سقف للنمو السكاني في دول الجنوب». وهي تفضل أن تركز على «الإنصاف» و«توزيع» الموارد، ولا سيما الغذاء.