شهد اجتماع مجلس حكماء المسلمين السادس عشر في مملكة البحرين، الذي عقد، أمس، نقاشاً مهماً وحواراً مباشراً بين أعضاء المجلس وكبار رجال الدين بالكنيسة الكاثوليكية بمشاركة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية حول القضايا والتحديات العالمية التي تواجه البشرية في القرن الواحد والعشرين ودور قادة وزعماء الأديان في مواجهتها.
وأكد فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، تحت عنوان «الحوار بين الأديان وتحديات القرن الـ21»؛ أن هذا اللقاء محطة مضيئة في مسار حوار الأديان، الذي بدأه الأزهر والفاتيكان، وأثمر - ولا يزال يثمر- وعياً جماعياً متنامياً بالتحديات التي تواجهنا، ويزرع الأمل في ولادة صحوة جديدة يستيقظ فيها الضمير العالمي ليقوم بدوره في مجابهة التحديات.
وقال فضيلته: «إن أزمة عالمنا المعاصر هي - في المقام الأول - «أزمة أخلاق» و«أزمة إلحاد»، وأن معظم الشرور التي يعانيها إنسان اليوم هي انبعاثات حتمية لهذه الأزمة الأم التي دهمت الإنسان، وأطبقت على فكره وسلوكه».
بدوره، أكَّد المستشار محمد عبدالسلام الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين أن وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية أصبحت مرجعًا وطنيًّا ودستوريًّا تتلقفه المجتمعات التي لطالما عانت من الانقسامات والفتن.
