في العام 2017 توقف العمل بالساعة الأشهر في بريطانيا والعالم ساعة بيغ بين بسبب أعمال الصيانة والترميم التي قالت الحكومة البريطانية آنذاك، إن مشروع الترميم سوف يستمر لمدة خمس سنوات على أن يعاد العمل بالساعة الأشهر في عام 2022. 

مرت خمس سنوات على آخر مرة قرع فيها جرس ساعة بيغ بين بشكل منتظم. هذا الصوت المميز سوف يعود من جديد للعمل وجذب المارة والسياح بدءاً من الجمعة المقبل مع بدء الفعاليات المخصصة لتكريم مساهمات رجال ونساء الخدمات المدنية والعسكرية البريطانيين ومن أعضاء الكومنولث في الحربين العالميتين والنزاعات اللاحقة. 

يأتي ذلك بعد أن تمت إعادة عقارب ساعة بيغ بين للخلف 60 دقيقة الأحد الماضي لأول مرة منذ خمس سنوات إيذاناً ببدء التوقيت الشتوي وعودة الساعة الأشهر للعمل من جديد. حيث باتت ساعة بيغ بين متماشية حالياً مع 2000 ساعة أخرى في البرلمان، إضافة إلى جميع الساعات في أنحاء المملكة المتحدة 

السير ليندساي هولي رئيس البرلمان البريطاني قام بإعادة عقارب الساعة الكبيرة للخلف وفق الأعراف البريطانية، والتي تعطلت خلال السنوات الخمس بسبب أعمال الصيانة والترميم. وأعلن البرلمان البريطاني عن جدول العمل بساعة برج إليزابيث والشهيرة باسم ساعة بيغ بين، حيث سيكون الثلاثاء المقبل اختباراً لساعة بيغ بين عبر دق الأجراس كل ستين دقيقة على أن تستمر أعمال التجريب حتى مساء يوم الخميس. 

في يوم الجمعة المقبل -يوم الهدنة- ستقرع أجراس ساعة بيغ بين 11 مرة بدءاً من الساعة 11 صباحاً إحياءً لذكرى ضحايا الحروب العالمية، أما في يوم الأحد 13 نوفمبر -ذكرى الأحد- ستقرع أجراس بيغ بين عند الساعة 11 صباحاً إيذاناً ببدء دقيقتين من الصمت التي تمثل بدء الفعاليات الرسمية الملكية والشعبية. 

على مدار السنوات الخمس الأخيرة خضع برج إليزابيث والذي يعرف باسم برج بيغ بين لأكبر مشروع صيانة وإصلاح في تاريخه الممتد 160 عاماً، حيث تمت تغطية البرج الواقع في الطرف الشمالي من مجلس البرلمان وإحاطته بالسقالات خلال فترة الصيانة، في حين بلغت تكلفة هذا المشروع 80 مليون جنيه إسترليني بعد إضافة 51 مليون جنيه على التكلفة الأساسية. 

البرلمان البريطاني قال، إنه يتوقع أن يتم الترحيب بأول زوار البرج مرة أخرى بداية العام المقبل، بعد تركيب واختبار مساحات العرض الجديدة. 

يشار إلى أنه خلال سنوات توقف ساعة بيغ بين عن العمل مرت بريطانيا بقضايا سياسية مصيرية من أبرزها إكمال ملف الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، والذي امتد لسنوات وتسبب في شرخ في العلاقة الأوروبية البريطانية، كما تغير أربعة رؤساء للوزراء في بريطانيا التي تضربها أكبر أزمة اقتصادية وتضخم منذ 33 عاماً.