وصل فريق الرئيس البرازيلي المنتخب لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى عاصمة البلاد أمس الخميس لبدء عملية انتقال السلطة، وسط احتجاجات متراجعة من أنصار شاغل المنصب، جايير بولسونارو.
وصل نائب الرئيس المنتخب جيرالدو ألكمين إلى الكونغرس برفقة منسق حملة دا سيلفا والعديد من المشرعين من حزب العمال اليساري، وعقدوا اجتماعا مع السيناتور مارسيلو كاسترو، المسؤول عن موازنة الحكومة للعام 2023.
بعد الاجتماع حث ألكمين المشرعين على اعتماد إجراء طارئ للسماح بالإنفاق الجديد الذي تعتبره الإدارة الجديدة حيويا، ويتضمن مدفوعات الرعاية الاجتماعية الشهرية البالغة 600 ريال (118 دولارا).
وبدون هذا الإجراء الطارئ، ستنخفض هذه المدفوعات إلى 400 ريال (78 دولارا) في يناير المقبل. وقال مشرعون للصحفيين إن قرارا بشأن هذا التعديل سيصدر يوم الاثنين.
وأضاف ألكمين أنه سيعود إلى برازيليا يوم الثلاثاء لإجراء مزيد من المناقشات حول الموازنة.
يسعى حزب العمال بزعامة دا سيلفا أيضا إلى إجراء مفاوضات مع رئيس مجلس النواب آرثر ليرا، الذي كان حليفا وثيقا لبولسونارو، ومن المتوقع أن يسعى لإعادة انتخابه للمنصب العام المقبل.
