أقدم ناشط بيئي على نزع العلم الفرنسي وربط نفسه بسارية العلم على سطح مقبرة العظماء الوطنية (البانثيون) في باريس.
وكتبت منظمة ديرنيير رينوفاسيون (التجديد الأخير) على تويتر قائلة «لقد تم اختيار هذا الرمز القوي للتأكيد على الخطر الشديد الذي يواجهه الفرنسيون، في ظل عدم اتخاذ الحكومة إجراءات مهمة لوقف الاحتباس الحراري».
ويدل اسم المنظمة على مطلبها بأن يتم إعادة تهيئة المباني في فرنسا لتصبح ذات كفاءة بالنسبة للطاقة بوصف ذلك أمراً ملحاً، وهو وعد تقول إن حكومة باريس نكصت عنه.
وقالت في موقعها الإلكتروني «الآن الأمر يعود لنا نحن عامة المواطنين في أن ننفذ الالتزامات التي ترفضها حكومتنا. الأمر يعود لنا في الدخول في مقاومة مدنية». وأظهرت الصور هذا العمل الاحتجاجي من جانب الناشط ساشا (24 عاماً)، الذي قام رجل إطفاء بإنزاله من على السطح.
وأضافت المنظمة، التي حذرت قبل بضعة أيام من كارثة مناخية وشيكة، حيث قامت بسد طريق رئيسي للسيارات بالقرب من باريس، «لم يعد هناك أدنى شك علمي في أن ما ينتظرنا، إذا لم نتحرك، سيكون كارثياً وغير مسبوق». وكتب ساشا على تويتر «إذا كنت قد قمت بتنكيس العلم اليوم فإنه لأننا يجب أن ننعى جميع الأشخاص الذين يلقون حتفهم بالفعل كل عام جراء الفيضانات والحرائق والمجاعة: باختصار بسبب التغير المناخي».
