تتجه أنظار العالم إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، الشهر المقبل، حيث فعاليات قمة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ «كوب27»، التي تعمل، ضمن أهم محاورها الأساسية، على حشد وتعزيز القدرة على الوصول إلى التمويلات من أجل تسريع وتيرة أجندة العمل المناخي في وقت تواجه فيه الدول النامية، لا سيما دول القارة الأفريقية، «تحديات خطيرة» جراء تبعات أزمة المناخ، وعقبات في الحصول على التمويلات اللازمة.