هل تصبح تراس الأقصر عمراً في رئاسة الحكومة البريطانية؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

ذكرت تقارير بأن الاستياء المرتبط بالوضع الاقتصادي والمعيشي تمخض عن خطة للإطاحة برئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس. وأفادت تقارير إعلامية بأن عدداً من كبار النواب المحافظين يخططون للإطاحة برئيسة الوزراء، على خلفية امتعاضهم من أداء الحزب منذ خلفت بوريس جونسون في السادس من سبتمبر.

وكانت تراس فازت بقيادة حزب المحافظين الشهر الماضي بعد أن وعدت بخفض الضرائب وتقاتل الآن من أجل بقائها السياسي بعد أن تخلت عن بنود رئيسية من البرنامج. وإذا نجحت محاولات الإطاحة بها قد تصبح أقل رؤساء الحكومات عمراً في بريطانيا.

وتراجعت الحكومة البريطانية أمس، عن جميع إجراءاتها لخفض الضرائب، في ظل تراجع كبير لحزب تراس في استطلاعات الرأي على وقع أزمة غلاء المعيشة المتفاقمة في بريطانيا.

سحب الثقة

وقالت صحيفة «ديلي ميل» إن أعضاء بالبرلمان البريطاني سيحاولون الإطاحة بتراس هذا الأسبوع على الرغم من تحذير داوننغ ستريت من أن ذلك قد يؤدي إلى إجراء انتخابات عامة. ونقلت الصحيفة عن مصادر أن أكثر من 100 عضو في البرلمان من حزب المحافظين مستعدون لتقديم رسائل بسحب الثقة من تراس إلى غراهام برادي رئيس لجنة حزب المحافظين التي تنظم انتخابات القيادة.

وقال التقرير إن النواب سيحثون برادي على إبلاغ تراس أن «وقتها انتهى» أو تغيير قواعد الحزب للسماح بالتصويت الفوري للثقة في قيادتها. وقالت صحيفة تايمز إن بعض أعضاء البرلمان عقدوا مباحثات سرية بشأن استبدال تراس بزعيم جديد.

حالة فوضى

وتراجعت الحكومة البريطانية أمس، عن جميع إجراءاتها لخفض الضرائب المعتمدة في تمويلها على الديون، في خطوة تضعف تراس إلى حد كبير. هذه الخطوة المفاجئة لوزير المال الجديد جيريمي هانت تحرج تراس مجدداً بعدما سبق وتراجعت عن عدد من إجراءات خطتها الاقتصادية التي أوصلتها إلى داونينغ ستريت.

وقدّر هانت بأن التعديلات المرتبطة بالضرائب ستساهم في جمع حوالى 32 مليار جنيه إسترليني (36 مليار دولار) سنوياً بعدما قدّر خبراء اقتصاد بأن الحكومة ستواجه فجوة في التمويل العام بمبلغ قدره 60 مليار جنيه إسترليني. كذلك حذر من إمكانية خفض النفقات.

 
طباعة Email