الكرملين: منفتحون على المفاوضات لتحقيق أهدافنا

ت + ت - الحجم الطبيعي

نقلت وسائل إعلام روسية عن الكرملين قوله أمس إن أهداف «عمليته العسكرية الخاصة» في أوكرانيا لم تتغير، لكنها قد تتحقق من خلال المفاوضات. ونقل عن الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف لصحيفة «إزفستيا» الروسية قوله «الاتجاه لم يتغير، فالعملية العسكرية الخاصة مستمرة حتى نحقق أهدافنا». وأضاف «لكننا كررنا مراراً أننا منفتحون على فكرة المفاوضات لتحقيق أهدافنا».

وبينما قالت روسيا من قبل إنها مستعدة للتفاوض، فإن الإشارات المتكررة إلى إمكانية دخول حوار هذا الأسبوع لافتة للنظر.

فقد قال وزير الخارجية سيرجي لافروف يوم الثلاثاء إن موسكو منفتحة على فكرة المحادثات مع الغرب، لكن الولايات المتحدة رفضت البيان ووصفته بأنه «تمثيلية».

وعاد لافروف إلى التطرق للفكرة قائلاً لصحيفة إزفستيا «لن نلاحق أحداً. إذا كانت هناك مقترحات جادة محددة، فنحن مستعدون للنظر فيها». وأضاف «عندما نحصل على إشارة ما، سنكون مستعدين للنظر فيها».

صواريخ روسية

ميدانياً، أعلن مسؤولون أمس أن صواريخ روسية قصفت أكثر من 40 مدينة وبلدة أوكرانية، في الوقت الذي كشف فيه حلفاء شمال الأطلسي المجتمعون في بروكسل عن خطط لتعزيز الدفاعات الجوية الأوروبية بعد التعهد بتقديم مزيد من الدعم العسكري إلى كييف.

وصرح نائب أمين مجلس الأمن الروسي ألكسندر فينيديكتوف لوكالة أنباء تاس الرسمية بأن قبول انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» قد يؤدي إلى حرب عالمية ثالثة. بينما تعهدت الولايات المتحدة بالدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء.

وأعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية أن صواريخ روسية أصابت أكثر من 40 منطقة خلال يوم واحد، بينما نفذ سلاح الجو الأوكراني 32 غارة على 25 هدفاً روسياً. وقال مسؤولون محليون إن مدينة ميكولايف الساحلية الجنوبية تعرضت لقصف مكثف.

وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن في بروكسل قبل اجتماع لوزراء دفاع الحلف تضمن محادثات مغلقة لمجموعة الحلف للتخطيط النووي «نحن ملتزمون بالدفاع عن كل شبر من أراضي الحلف، إذا استلزم الأمر في أي وقت». من جهة أخرى، أعلن 15 عضواً أوروبياً في الحلف عن خطط لشراء أنظمة دفاع جوي مشتركة أطلق عليها اسم «درع السماء الأوروبية» لتوفير حماية أفضل لأراضيهم.

بالمقابل، تعرّض مبنى سكني أمس لضربة أوكرانية في مدينة بلغورود الروسية في منطقة محاذية لأوكرانيا، حسبما أعلنت السلطات الروسية المحلية.

 
طباعة Email