روسيا تطمئن العالم: ملتزمون بتجنب حرب نووية

ت + ت - الحجم الطبيعي

وجهت روسيا رسالة اطمئنان للعالم أكدت فيها التزامها التام بتجنب حرب نووية، فيما عززت أول التحقيقات السويدية بشأن ملف خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في بحر البلطيق، شبهات العمل التخريبي في وقت نددت موسكو باستبعادها من التحقيق في هذه القضية.

وقالت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في إفادة صحفية إن موقف بلادها، «وهو عدم خوض حرب نووية أبداً، لم يتغير». فيما أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من قبل أنه «لم يكن يخادع» بشأن استعداده لاستخدام الأسلحة النووية للدفاع عن وحدة أراضي بلاده.

تقدم أوكراني

ميدانياً، أعلنت أوكرانيا استعادة أكثر من 400 كيلومتر مربع في جنوب منطقة خيرسون في أقل من أسبوع، بعدما أعلنت موسكو ضمّ المنطقة. وقالت الناطقة باسم القيادة العسكرية الجنوبية ناتاليا غومنيوك في بيان «حررت القوات المسلحة الأوكرانية أكثر من 400 كيلومتر مربع من منطقة خيرسون منذ مطلع أكتوبر الجاري».

بالمقابل، أكد الجيش الروسي أنه تم إبعاد القوات الأوكرانية عن خط دفاع القوات الروسية في المنطقة ذاتها. وأضاف أن القوات الأوكرانية نشرت أربع كتائب تكتيكية على هذه الجبهة. بدوره، قال حاكم منطقة تسيطر روسيا على معظمها: إن 7 صواريخ روسية سقطت على مبانٍ في زابوريجيا قبل فجر أمس.

عمليات التحقق

في غضون ذلك، أعلنت النيابة السويدية أن أولى عمليات التحقيق في موقع التسريب على خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 في بحر البلطيق «تعزز شبهات العمل التخريبي» مع «تفجيرات» تسببت بـ«أضرار جسيمة».

من جهتها، أعلنت روسيا أنه «من غير المتصور» أن يجرى التحقيق في التصدعات التي حدثت في خطي أنابيب الغاز نورد ستريم 1 و2 دون مشاركتها. وقالت زاخاروفا إن الغرب عمد إلى خلق عقبات أمام التحقيق وقالت إن استبعاد روسيا وغازبروم من التحقيق أظهر أن لديه ما يخفيه.

 
طباعة Email