«باليستي» كوري شمالي يحلّق فوق اليابان

ت + ت - الحجم الطبيعي

أجرت كوريا الشمالية اختباراً على صاروخها الباليستي الأطول مدى، أمس، والذي أطلقته فوق اليابان لأول مرة منذ خمس سنوات، الأمر الذي أغضب طوكيو وسيئول وواشنطن، فيما ردت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بتدريبات مشتركة.

وكان هذا أول صاروخ كوري شمالي يتبع مثل هذا المسار منذ عام 2017، كما أن مساره المقدر بنحو 4600 كيلومتر كان أطول مسافة يقطعها صاروخ كوري شمالي خلال التجارب.

ورداً على الاختبار الصاروخي، أجرت طائرات حربية أمريكية وكورية جنوبية تدريباً على قصف هدف في البحر الأصفر، كما طلبت الحكومة اليابانية من مواطنيها الاحتماء بأماكن حصينة، وعلقت بعض خدمات القطارات، إذ حلق الصاروخ فوق شمال أراضيها قبل أن يسقط في المحيط الهادي.

وقالت طوكيو إنها لم تتخذ أي خطوات لإسقاط الصاروخ. وقال وزير الدفاع ياسوكازو هامادا إن اليابان لن تستبعد أي خيارات، بما في ذلك قدرات الهجوم المضاد.

وقالت الولايات المتحدة إنها تستنكر بشدة قرار كوريا الشمالية «الخطير والمتهور» إطلاق صاروخ باليستي طويل المدى فوق اليابان.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون في بيان «هذا العمل يزعزع الاستقرار ويظهر تجاهل كوريا الشمالية الصارخ لقرارات مجلس الأمن الدولي ومعايير السلامة الدولية».

وأجرى وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اتصالاً هاتفياً مع نظيريه الكوري الشمالي والياباني «أدان بقوة» خلاله الاختبار الصاروخي. أما دانييل كريتنبرينك، كبير الدبلوماسيين الأمريكيين لشؤون شرق آسيا، فقال إن إطلاق صاروخ فوق اليابان «مؤسف» و«ليس طريقاً مثمراً للمضي قدماً».

طباعة Email