واشنطن تعلق على «قعقعة السيوف النووية»

جنود روس خلال تدريبات عسكرية في روستوف | إي.بي.أيه

ت + ت - الحجم الطبيعي

ما زالت الدول الغربية في حيرة من أمرها بخصوص تقييم إمكانية استخدام روسيا للسلاح النووي على خلفية الحرب في أوكرانيا، حيث تحدثت الولايات المتحدة عن «قعقعة السيوف النووية» من جانب موسكو لكنها لم تؤكد وجود معطيات لديها تدعم لجوء روسيا إلى الخيار النووي، فيما حذرت بريطانيا من أن مثل هذه الخطوة، في حال استخدامها من جانب روسيا، ستكون لها عواقب وخيمة.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان-بيير اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة ليس لديها ما يشير إلى أن روسيا تستعد لاستخدام أسلحة نووية.

وقالت جان بيير للصحفيين: «نتعامل هنا على محمل الجد مع مسألة الأسلحة النووية أو قعقعة السيوف النووية، لكنني أريد أن أقول... إننا لا نرى أي سبب لتعديل وضعنا النووي الاستراتيجي، وليس لدينا أي مؤشر على أن روسيا تستعد لاستخدام وشيك لأسلحة نووية».

في السياق، قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي إنه لا بدّ من توقف مسلسل أخطاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاستراتيجية وإن أي استخدام للأسلحة النووية سيؤدي إلى عواقب.

ورداً على سؤال حول كيفية رد بريطانيا على استخدام روسيا للأسلحة النووية التكتيكية، قال كليفرلي في فعالية على هامش مؤتمر حزب المحافظين إنه لا يمكنه الخوض في التفاصيل ولكن سيكون هناك رد. وأضاف: «لا مفر من أن يكون الحال هو أن استخدام أي دولة لأسلحة نووية في أي مكان في العالم لن يمر دون رد.. لن أناقش الطبيعة أو الدرجة».

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إن موسكو لا تريد المشاركة في «الخطاب النووي» الذي ينشره الغرب، بعد أن ذكرت صحيفة تايمز البريطانية أن حلف شمال الأطلسي حذر أعضاءه من أن بوتين قد يختبر سلاحاً نووياً على الحدود الأوكرانية.

وقالت الصحيفة، إن روسيا حركت قطاراً يعتقد أنه مرتبط بوحدة بوزارة الدفاع مسؤولة عن ذخائر نووية.

وتعليقاً على ذلك، قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي اليوم، إن الحلف لم يلاحظ تغيرات في الموقف النووي لروسيا، لكنه يقظ، في حين قال دبلوماسي غربي، في تعليقه على تقرير الصحيفة، إن الناتو لم يحذر الحلفاء من تهديد نووي من روسيا.

وروسيا هي أكبر قوة نووية في العالم استناداً إلى عدد الرؤوس الحربية النووية، إذ إن لديها 5977 رأساً حربياً، بينما تمتلك الولايات المتحدة 5428 وفقاً لاتحاد العلماء الأمريكيين.

طباعة Email