تشهد العديد من دول العالم موجة عواصف وأعاصير سببت خسائر مادية وبشرية، ففي الفلبين ضرب الإعصار «نورو» الشديد القوة أمس جزيرة لوزون ذات الكثافة السكانية مصحوباً برياح عاتية وأمطار غزيرة، ما أجبر آلافاً من السكان على إخلاء منازلهم، بينما حذر خبراء من أن قوة العاصفة الاستوائية «إيان» قد تشتد بشكل كبير على مسار يبدو أنه سيهدد غرب كوبا في وقت مبكر من هذا الأسبوع، في حين تم إلغاء الرحلات الجوية مع وصول العاصفة «هيرمين» إلى جزر الكناري الإسبانية، فيما أكدت كندا أن الأضرار التي لحقتها بسبب العاصفة فيونا «غير مسبوقة».
و«نورو» أقوى عاصفة تضرب الفلبين هذا العام، وأظهرت لقطات مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الأشجار تتمايل بقوة بسبب الرياح الشديدة التي تعصف بالجزيرة.
وحذر خبراء من أن قوة العاصفة الاستوائية «إيان» قد تشتد بحيث تهدد غرب كوبا قبل أن تصل إلى اليابسة بالقرب من بانهاندل في فلوريدا.
وقال المركز الأمريكي للأعاصير إن «إيان»، التي تبلغ سرعتها 50 ميلاً (80 كيلومتراً) في الساعة، كانت على بعد حوالي 320 ميلاً جنوب شرق جزيرة جراند كايمان وتتحرك شمال غرب البلاد. ومن المحتمل أن تتحول العاصفة إلى إعصار رئيسي من الفئة 3 على الأقل عندما تقترب من كوبا.
إلغاء رحلات
في الأثناء، أعلنت شركة «أينا» الإسبانية لتشغيل المطارات أن الرحلات الجوية أُلغيت في أنحاء جزر الكناري الإسبانية أمس مع وصول العاصفة «هيرمين» من فوق المحيط الأطلسي مصحوبة بأمطار غزيرة إلى مقصد العطلات الشهير.
وأُلغيت 141 رحلة في أنحاء الكثير من الجزر، من بينها 62 رحلة من مطار تينيريفي نورث، و23 من لا بالما، و20 من إل هيرو، وثماني من لانزاروتي، وأربع من لا جوميرا.
وأغرقت الأمطار الغزيرة الشوارع، كما أغلقت بعضاً منها الأشجار التي أسقطتها الرياح. إلى ذلك، قال وزير الطوارئ الكندي بيل بلير إن حجم الأضرار التي سببتها العاصفة القوية «فيونا» التي اجتاحت الساحل الكندي المطل على المحيط الأطلسي أول من أمس لم يسبق له مثيل، وسيستغرق الأمر شهوراً لإعادة بناء البنية التحتية الحيوية التي تعرضت للدمار.
