هل تتخلى تركيا عن بطاقات مير الروسية؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

قال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اليوم الخميس إن بلاده تدرس «بدائل» لنظام بطاقات الدفع الخاصة ببنك مير الروسي، في ضوء إمكانية أن يؤدي مواصلة استخدامها للتعرض لعقوبات غربية. وذكرت وسائل إعلام تركية في وقت سابق هذا الأسبوع أن بنكين تركيين من القطاع الخاص، هما دنيزبنك وبنك الأعمال، قد أوقفا استخدام هذه البطاقات.

غير أن ثلاثة بنوك عامة تركية لا تزال تستخدم بطاقات مير، على الرغم من تحذيرات من أنها قد تطالها عقوبات أوروبية وأمريكية.

كانت مجموعة أعمال تركية كبيرة قد تلقت الشهر الماضي خطاباً من وزارة الخزانة الأمريكية، تحذرها من أن شركات تخاطر بأن تتعرض لعقوبات إذا كانت تعمل مع شركات روسية تخضع لعقوبات أمريكية.

وأبلغ اردوغان مراسلين أتراك في نيويورك: «يجب علينا الآن أن ندرس ما يمكننا فعله.. ما هي البدائل بالنسبة إلى مير؟». وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول التركية الحكومية للأنباء إن حكومته ستتخذ قراراً نهائياً غداً الجمعة بشأن بديل من أجل تفادي إمكانية التعرض لعقوبات.

كانت تركيا العضو في حلف الناتو رفضت الانضمام إلى العقوبات الغربية المفروضة على روسيا بعد عمليتها العسكرية في أوكرانيا، وتحتفظ بعلاقات وثيقة مع كل من موسكو وكييف. وتعتمد تركيا بشدة على الطاقة والسياحة الروسية، من بين مجالات أخرى. وأعلن أردوغان مؤخراً عن خطوات لتعزيز الروابط الاقتصادية للبلاد مع موسكو، بما في ذلك تغيير جزء من مدفوعات تركيا إلى الروبل مقابل الحصول على الغاز الروسي.

من ناحية أخرى، قال اردوغان إنه سيثمن الخطوة إذا بدأت روسيا في تسيير رحلات طيران مباشرة إلى الشطر الشمالي لقبرص الذي تسيطر عليه تركيا، وهي خطوة، قال إنها ستعزز السياحة في ذلك الجزء من الجزيرة.

تأتي تصريحاته بعد تكهنات في وسائل إعلام محلية بأن موسكو، قد وافقت على البدء في تشغيل رحلات طيران تجارية إلى مطار إركان في شمال قبرص.

طباعة Email