بايدن في الأمم المتحدة: لا منتصر في الحرب النووية

ت + ت - الحجم الطبيعي

حذر الرئيس الأمريكي جو بايدن من أنه «لا يمكن الانتصار» في الحروب النووية، مبدياً استعداد واشنطن للتفاوض على إجراءات للحد من التسلح. وقال بايدن في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة «لا يمكن الانتصار في حرب نووية، ولا يجب خوضها أبداً»، بينما وجه انتقادات لروسيا لتوجيهها تهديدات نووية وصفها بأنها «غير مسؤولة». وأضاف أن «الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض على إجراءات أساسية للحد من التسلح»، متعهداً أيضاً بأن واشنطن لن تسمح لطهران بحيازة أسلحة نووية. وقال إن موسكو تلقي تهديدات «غير مسؤولة» باستخدام الأسلحة النووية.

واتهم بايدن روسيا بمحاولة القضاء على حق أوكرانيا في الوجود كدولة مستقلة. وأضاف:«بغض النظر عمن تكون، وأينما تعيش، وبغض النظر عما تعتقد، فإن ذلك يصدمك ويثير في النفس الخوف»، متهماً موسكو بمحاولة «محو دولة ذات سيادة من الخريطة.. وانتهاك المبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة».

إلى ذلك، قال بايدن إن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى نزاع» مع الصين. وقال «اسمحوا لي أن أكون صريحاً بشأن التنافس بين الولايات المتحدة والصين» مضيفاً «الولايات المتحدة لا تسعى إلى نزاع. الولايات المتحدة لا تريد حرباً باردة» مع الصين.

وأكد بايدن أن الشعب الأمريكي «يقف إلى جانب» المحتجين في إيران الذين يتظاهرون إثر وفاة شابة اعتقلتها شرطة الأخلاق. وأعلن الرئيس الأمريكي أنه «يدعم» زيادة عدد الدول الأعضاء في مجلس الأمن، داعياً إلى «زيادة عدد الأعضاء الدائمين وغير الدائمين» ليتاح تمثيل دول من أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.

توسيع المجلس

وكان المستشار الألماني أولاف شولتس قال الثلاثاء إن ألمانيا تأمل في شغل مقعد في مجلس الأمن الدولي إذا تلقت دعماً من أعضاء آخرين في الأمم المتحدة. ويريد شولتس الحصول على مقعد غير دائم لألمانيا في مجلس الأمن لعامي 2027 و2028. وكانت ألمانيا آخر مرة في المجلس في عامي 2019 و2020. وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس، اتهم شولتس روسيا بالتورط في «إمبريالية صارخة»، ووعد أوكرانيا بمزيد من الدعم العسكري. وقال إن «بوتين لن يتخلى عن حربه وطموحاته الإمبريالية إلا إذا أدرك أنه لا يستطيع الفوز»، مضيفاً «إنه لا يدمر أوكرانيا فحسب، بل إنه يدمر بلاده أيضاً». ومن الزعماء الذين تحدثوا أمس، الرئيس الإيراني الذي قال إن طهران لا تسعى لحيازة أسلحة نووية، وطالب بضمانات من الولايات المتحدة بأنها ستلتزم بأي اتفاق نووي يتم التوصل إليه.

طباعة Email