التغزل ببوتين يحتاج لجنة تحقيق إيطالية

ت + ت - الحجم الطبيعي

جدد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو الدعوة إلى تشكيل لجنة تحقيق لتوضيح أي شكوك حول تواطؤ محتمل بين أحزاب أو شخصيات إيطالية وروسيا.

وقال دي مايو في تصريحات إذاعية: «إذا كان هناك شخص ما يغازل (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين، فيجب أن نعرف... عندما اقترحت تشكيل لجنة تحقيق، عارضتني بعض الأحزاب، لماذا فعلوا ذلك؟».

وكان تقرير للاستخبارات الأمريكية، رُفعت عنه السرية مؤخراً، ذكر أن روسيا قدمت تمويلات بقيمة 300 مليون دولار لأحزاب سياسية ومسؤولين وسياسيين في أكثر من عشرين دولة، من بينها إيطاليا، منذ عام 2014.

وحول احتمال فوز ائتلاف يمين الوسط في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل، قال دي مايو إن تشكيل الائتلاف للحكومة سيدفع السياسية الخارجية للبلاد إلى حالة من الفوضى، وستفقد إيطاليا مصداقيتها، ولن يكون لها موقف دولي واضح.

واعتبر أن تقلد زعيمة حزب (فراتيلّي ديتاليا) أخوة إيطاليا، جورجيا ميلوني رئاسة الوزراء، حال فوز حزبها، لا يمثل تهديداً من ناحية العودة إلى الفاشية، بل على الصعيد الاقتصادي.

وأضاف: «خطر قيادة ميلوني للحكومة اقتصادي، وليس العودة إلى الفاشية. هناك ملفات الأمن والاستقرار الاقتصادي للبلاد، وقضية الجنوب وفزع الشعب من دفع الفواتير... ميلوني تريد إلغاء دخل المواطنة، وهذا جنون».

وأظهرت استطلاعات الرأي السابقة على الانتخابات تقدم ائتلاف تيار يمين الوسط الذي يقوده حزب أخوة إيطاليا في نوايا التصويت.

طباعة Email