خطوط النار تتوسع في الفضاء السوفييتي السابق

ت + ت - الحجم الطبيعي

بالتزامن مع استمرار التوتر والمناوشات بين أذربيجان وأرمينيا، تبادل حرس الحدود في قرغيزستان وطاجيكستان إطلاق النار أمس، في ثلاث وقائع منفصلة بعد خلاف جديد بشأن الحدود بين الدولتين الحليفتين لروسيا، لتتسع بذلك دائرة التوتر في فضاء الاتحاد السوفييتي السابق بالتزامن مع الحرب الكبيرة في أوكرانيا.

وقالت طاجيكستان في بيان، إن حرس حدود قرغيزستان أطلقوا نيران المدافع وقذائف هاون على مواقع لها دون التعرض لأي استفزاز. وأكدت مقتل أحد أفراد حرس الحدود وإصابة اثنين آخرين. وأعلنت قرغيزستان إصابة اثنين من جنودها، وحدوث اشتباكين آخرين في مناطق حدودية مختلفة.

أذربيجان وأرمينيا

يأتي هذا التطور فيما تجددت الاشتباكات بين أذربيجان وأرمينيا، في أسوأ قتال بين الجمهوريتين السوفييتيتين السابقتين منذ عام 2020، فيما حذرت يريفان من تصاعد التوتر وصولاً إلى حرب جديدة.

وتتبادل أرمينيا وأذربيجان، اللتان تخوضان قتالاً منذ عقود للسيطرة على جيب ناغورنو قرة باغ، الاتهامات بإشعال فتيل اشتباكات حدودية بدأت الاثنين.

وارتفعت حصيلة القتلى من الجانبين إلى 155 قتيلاً بعد أن كشفت أرمينيا، أمس، ارتفاع حصيلة خسائرها إلى 105 أشخاص، فيما أعلنت أذربيجان عن مقتل 50 من جنودها.

وقالت وزارة الدفاع الأرمينية إن باكو «استأنفت هجماتها بالمدفعية وقذائف الهاون والأسلحة من العيار الثقيل باتجاه جيرموك فيرين شورجا». وبالمقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية أن القوات الأرمينية انتهكت وقف إطلاق النار و«قصفت مواقعنا في منطقتي كيلبجار ولاشين ليلاً بقذائف الهاون والمدفعية».

عرض جثث

عرضت أذربيجان إعادة جثث 100 جندي أرميني قالت إنهم قتلوا في الاشتباكات الحدودية الأخيرة بين البلدين. وقالت لجنة أسرى الحرب الأذربيجانية في بيان إن «أذربيجان تدعو إلى وقف إطلاق النار وهي مستعدة لتسليم جثث 100 جندي أرميني من جانب واحد إلى أرمينيا».

طباعة Email