ماذا تتضمن وثيقة العقيدة الجديدة للسياسة الخارجية الروسية؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

أقر الرئيس فلاديمير بوتين أمس الاثنين عقيدة جديدة للسياسة الخارجية تقوم على مفهوم "العالم الروسي".

وقال الكرملين إنَّ بوتين "وافق على العقيدة الجديدة لتحديد الأهداف والاتجاهات الرئيسية للسياسة الإنسانية لروسيا الفيدرالية في الخارج".

ووفق وكالة "تاس" الروسية، تتكون وثيقة "السياسة الإنسانية لروسيا في الخارج" المؤلفة من 31 صفحة، والمتضمنة للعقيدة الجديدة، من 6 أقسام: الأول يغطي الأحكام العامة، والثاني مخصص للمصالح الوطنية الروسية في المجال الإنساني في الخارج، فيما يسرد القسم الثالث المجالات الرئيسة لهذه السياسة.

ويغطي القسم الرابع التعاون الإنساني مع روسيا في صيغ متعددة الأطراف وثنائية، أمَّا الخامس فهو مخصص للحوار بين الثقافات والأديان، بينما يتناول القسم السادس الآليات الأساسية لتنفيذ السياسة الإنسانية في الخارج.

وتنص وثيقة "السياسة الإنسانية" على أنه ينبغي لروسيا "حماية تقاليد ومُثل العالم الروسي وضمان سلامتها والنهوض بها".


وتسمح الوثيقة بأن تقدم "روسيا الاتحادية الدعم لمواطنيها الذين يعيشون في الخارج لنيل حقوقهم وضمان حماية مصالحهم والحفاظ على هويتهم الثقافية الروسية".

وتسمح الوثيقة بتعزيز علاقات روسيا مع مواطنيها في الخارج وترسيخ صورتها على المسرح العالمي كدولة ديموقراطية تسعى جاهدة لخلق عالم متعدد الأقطاب".


وتنص الوثيقة على زيادة تعاون روسيا مع الدول السلافية والصين والهند، بجانب تقوية علاقاتها مع الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأفريقيا.

وتسمح الوثيقة بتعزيز علاقات موسكو مع أبخازيا وأوسيتيا، وهما منطقتان في جورجيا اعترفت موسكو باستقلالهما بعد حربها ضد جورجيا في عام 2008، بالإضافة إلى الإقليمين الانفصاليين في شرق أوكرانيا واللذين أعلنا استقلالهما من جانب واحد تحت اسم جمهورية دونيتسك الشعبية وجمهورية لوغانسك الشعبية.

كما تنص الوثيقة على "تعزيز التعاون الثنائي في الثقافة، والعلوم، والتعليم، وسياسات الشباب، والرياضة، والسياحة مع بلدان رابطة الدول المستقلة" التي قامت على أراضي الاتحاد السوفيتي بعد تفكك الأخير وانهياره.

 

طباعة Email