حصيلة فيضانات السودان ترتفع إلى 112 وفاة وانهيار 34 ألف منزل

حرائق بكازاخستان.. و23 صعقهم البرق في الهند

أسرة من ضحايا الفيضانات تحمل أمتعتها في سوهباتبور| رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

ارتفعت حصيلة الفيضانات الناجمة عن السيول في السودان إلى 112 قتيلاً، كما دمرت عشرات آلاف المنازل، وشرد سكانها جراء هذه الفيضانات، وما زالت باكستان تعاني آثار فيضانات ضربتها مؤخراً، فيما تواجه مناطق في الهند وكازاخستان كوارث بيئية أخرى.

وأعلن السودان الأسبوع الماضي حالة الطوارئ في ست ولايات بسبب الفيضانات. وقال الناطق الرسمي باسم الدفاع المدني، إن «عدد الوفيات بسبب السيول بلغ 112، إضافة إلى 115 إصابة»، كما انهار أكثر من 34 ألف منزل.

وكانت أكثر المناطق تضرراً ولايات القضارف وكسلا وشمال وجنوب كردفان، إضافة إلى إقليم دارفور، وفقاً للأمم المتحدة.

وفي باكستان، قال جام خان شورو وزير الري في إقليم السند، إن السلطات في باكستان التي اجتاحتها الفيضانات، قامت بتصريف المياه من أكبر بحيرة عذبة في البلاد أمس، لتتسبب في نزوح ما يصل إلى مئة ألف شخص من منازلهم، لكنها أنقذت بذلك المزيد من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية من تجمع مياه الفيضانات.

وذكر الوزير أن بحيرة مانشار، التي تُستخدم في تخزين المياه، وصلت بالفعل إلى مستويات خطيرة، وأن الضغط المتزايد يشكل تهديداً للمناطق المحيطة في إقليم السند الجنوبي. وأضاف أن حوالي مئة ألف شخص سيتأثرون بتصريف مياه البحيرة، لكن ذلك سيساعد في إنقاذ المزيد من التجمعات السكانية، ويقلل أيضاً من مستويات المياه في المناطق الأخرى الأكثر تضرراً.

رياح مدمرة

وفي سيدني، قالت هيئة الأرصاد الجوية الأسترالية، إنه تم تحذير مناطق من شرقي أستراليا، من التعرض لطقس سيئ وفيضانات، وذلك بعد أشهر من الفيضانات العارمة، التي شهدها الساحل الشرقي للبلاد. وأصدر مكتب الأرصاد الجوية أمس، تحذيراً من الطقس السيئ بسبب هبوب رياح مدمرة في مناطق من جنوب شرقي ولاية كوينزلاند، قد تبلغ أقصى سرعة لها نحو 100 كيلومتر في الساعة.

صواعق وحرائق

لكن ثمة مناطق أخرى تواجه كوارث بيئية أخرى. ففي شرق الهند، تسببت صواعق البرق خلال الأيام القليلة الماضية أثناء العواصف الموسمية، في مقتل ما لا يقل عن 23 شخصاً. وقال مسؤولو إدارة مكافحة الكوارث في ولاية بيهار: إن ضحايا الصواعق من المزارعين والعمال، قد لقوا حتفهم أثناء العواصف القوية التي ضربت الولاية، خلال الفترة ما بين يومي الأربعاء والجمعة الماضيين.

وفي شمال كازاخستان، عُثر أمس على جثة رجل في الثمانينيات من العمر، بينما كان عمال الطوارئ يقومون برفع آثار الدمار التي خلفتها حرائق الغابات هناك، بحسب ما قاله مكتب المدعي العام الاتحادي.

ودمرت الحرائق هناك أكثر من 100 مبنى، وأسفرت عن إصابة ما لا يقل عن 10 أشخاص. وقالت السلطات إن المنطقة المتضررة تغطي أكثر من 43 ألف هكتار من الأراضي، إلا أن الحريق تحت السيطرة الآن. وقد تم إجلاء أكثر من 1800 شخص إلى بر الأمان.

طباعة Email