تراشقت أوكرانيا وروسيا مجدّداً الاتهامات بقصف محطة زابوريجيا النووية، السبت، في حين حذّرت الشركة المشغّلة للمنشأة من مخاطر انتشار مواد مشعة. وكشفت شركة «إنرغوأتوم» المشغّلة لها أن القوات الروسية «قصفتها مرّات عدّة» أول من أمس.

وأصدرت وزارة الدفاع الروسية من جانبها بياناً يدحض هذه المزاعم جاء فيه أن القوات الأوكرانية هي المسؤولة عن وابل من 17 قذيفة استهدفت الموقع.

وكتبت «إنرغوأتوم» على «تلغرام»، إن «البنى التحتية للمحطة تضرّرت بفعل القصف المتوالي. وهناك خطر في تسرّب الهيدروجين وانتشار مواد مشعّة، فضلاً عن ارتفاع خطر اندلاع حريق». وقالت الشركة: إن المصنع «يعمل في ظلّ خطر انتهاك معايير السلامة من الإشعاع والحرائق».

وصرّحت وزارة الدفاع الروسية من جهتها أن القوات الأوكرانية «قصفت موقع المحطة ثلاث مرّات» من محيط بلدة مرهانيت المواجهة للمحطة على الضفة المقابلة لنهر دنيبر.

واتّهمت الوزارة في بيان كييف بممارسة «إرهاب نووي»، مشيرة إلى أن القذائف سقطت بالقرب من مواقع يخزّن فيها وقود نووي ومخلّفات إشعاعية. لكنّها شدّدت على أن مستويات الإشعاع في المحطة «تبقى طبيعية».

    [دمار جراء قصف في منطقة زابوريجيا رويترز