أسهمت الحرب الأوكرانية في إعادة صياغة خريطة الإنفاق العالمي على تقنية المعلومات، في ظل تبعاتها -لا سيما الاقتصادية- التي أدت إلى تغيير واضح في اتجاهات مسؤولي تقنية المعلومات.