وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس مرسوماً يأمر بزيادة عدد الجيش 10 في المئة.
وأمر بوتين بزيادة قوام الجيش الروسي، حيث من المقرر أن يزيد حجمه ليصل في مجموعه إلى مليوني فرد اعتباراً من العام المقبل، وأفاد المرسوم بأنه ستتم زيادة عدد الأفراد العسكريين، الذين يشملون الجنود المتعاقدين والمجندين، بواقع 137 ألفاً، ليصل إلى نحو 1.15 مليون فرد.
بالمقابل، صرح وزير الدفاع الأوكراني أليكسي ريزنيكوف، بأن التدريب العسكري يجب أن يصبح إلزامياً لجميع موظفي الخدمة المدنية والبرلمانيين. وأشار إلى أن الأوكرانيين يجب أن يكونوا مستعدين دائماً للدفاع عن بلادهم، ليس فقط الأفراد العسكريين المحترفين، ولكن جميع الأوكرانيين.
ميدانياً، أكدت وزارة الدفاع الروسية تدمير خمس طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأوكراني في قاعدة «ميرغورود» العسكرية بمقاطعة بولتافا شمال شرقي أوكرانيا، وقالت في بيان: «تم تدمير موقع قيادة تمركز القوات الأوكرانية (كاخوفكا) في منطقة نيكولاييف بضربة عالية الدقة وتم القضاء على 64 جندياً، وتدمير سبع وحدات من المعدات العسكرية».
وأضاف البيان: «نتيجة إصابة مباشرة بصاروخ إسكندر على مقر عسكري في محطة سكة حديد تشابلين في دنيبروبتروفسك، تم القضاء على أكثر من 200 جندي احتياطي من القوات المسلحة الأوكرانية وتدمير 10 وحدات من المعدات العسكرية». وأوضحت الوزارة أن الصاروخ أصاب قطاراً عسكرياً في تشابلين كان من المقرر أن ينقل أسلحة إلى خط المواجهة في منطقة دونباس، وفق نص البيان.
في غضون ذلك، أعلنت شركة التشغيل الأوكرانية «إنيرغوتوم» أمس، أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية، وهي الأكبر في أوروبا وتخضع للسيطرة الروسية، «فُصلت بشكل كامل» عن الشبكة بعد الأضرار التي لحقت بخطوط الاتصال.
وقالت مجموعة انيرغوتوم التابعة للدولة على «تليغرام» إنه «جرى فصل مفاعلَي المحطة عن الشبكة.. للمرة الأولى في تاريخها».
مطلب أممي
طلبت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا، داعية إياه إلى نزع السلاح من محطة زابوريجيا. وخلال مؤتمرها الصحافي الذي عقدته بمناسبة انتهاء ولايتها، دعت باشليه إلى نزع السلاح من زابوريجيا فوراً.
