اعتبرت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن تصريحات وزيرة الخارجية البريطانية المرشحة لمنصب رئيس الوزراء ليز تراس بشأن استعدادها لاستخدام السلاح النووي في حال الضرورة، تمثل حلقة من أفلام الخيال. ونقل موقع «روسيا اليوم» عن زاخاروفا قولها: «هذه التصريحات يمكن أن تكون مقدمة مثالية لحلقة جديدة من أفلام الخيال تؤدي دور شخصية الغموض الدولي فيها امرأة».

وكانت تراس صرحت بأنها ستكون على استعداد لاستخدام السلاح النووي في حال الضرورة إذا تم انتخابها رئيسة جديدة للوزراء في بريطانيا في الـ 5 من سبتمبر المقبل.

اتهامات متبادلة

وكانت كييف وموسكو تبادلتا في مجلس الأمن فجر أمس، الاتّهامات حول تعريض سلامة محطة زابوروجيا النووية الأوكرانية للخطر. وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا: إنّ «القوات الأوكرانية تواصل بصورة شبه يومية قصف أراضي محطة الطاقة النووية، لتخلق بذلك خطراً حقيقياً بوقوع حادث إشعاعي ذي عواقب وخيمة».

وردّ السفير الأوكراني سيرغي كيسليتسيا: «لا يمكن لأحد أن يتخيّل أن تستهدف أوكرانيا محطة للطاقة النووية، ما يخلق خطراً هائلاً بحدوث كارثة نووية على أراضيها».

في الأثناء، أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أمس، تباطؤ وتيرة الهجوم الروسي في أوكرانيا يرجع إلى الرغبة في تقليل الخسائر في صفوف المدنيين. ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عنه القول: «نلتزم بصرامة بمعايير القانون الإنساني (في الهجوم)».

مساعدات الغرب

في واشنطن، تعهد الرئيس الأمريكي جو بايدن بتقديم مساعدات جديدة لأوكرانيا بقيمة تقارب ثلاثة مليارات دولار. ووصف البيت الأبيض المساعدات الجديدة بأنها «أكبر حزمة من المساعدات الأمنية حتى الآن»، مشيراً إلى أن قيمتها تبلغ 2.98 مليار دولار. ويعتزم المستشار الألماني أولاف شولتس حضور تدريب جنود أوكرانيين على دبابات جيبارد المضادة للطائرات على بحر البلطيق.

مساعدة

أعلنت الرئاسة الروسية (الكرملين)، أمس، تقديم مساعدات مالية للآباء الذين لديهم أطفال، في المناطق الأوكرانية الواقعة تحت سيطرة القوات الروسية، وذلك بعد مرور ستة أشهر على بدء الحرب، وسيحصل آباء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أعوام و18 عاماً على مبلغ 10 آلاف روبل (167 دولاراً).