تعتزم فرنسا تخصيص ثلاثة آلاف شرطي لملاحقة مشعلي الحرائق، في وقت تكافح فيه البلاد، للسيطرة على حرائق غابات مدمرة.
وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، في تصريح لصحيفة «لو جورنال دو ديمانش» نشرته الأحد: إن عناصر شرطة البيئة سيكونون مكلفين بمتابعة الجرائم البيئية وخاصة الحرق العمد. وأوضح أن الهدف هو أن يكون هناك أفراد أمن متخصصون في الجرائم البيئية في كل لواء شرطة.
وتكافح فرق الإطفاء الفرنسية، للسيطرة على حرائق الغابات في الكثير من مناطق البلاد هذا الصيف، وهي حرائق يصعب السيطرة عليها بالنظر لفترات الجفاف الطويلة، ويُشتبه في أن بعض الحرائق قد جرى إشعالها عمداً.
ووفقاً لدارمانان، جرى إلقاء القبض على 26 شخصاً أشعلوا حرائق عمداً هذا الصيف، بينما يجري رصد 80 إلى 120 حريقاً جديداً يومياً.
وفي إسبانيا حققت فرق الإطفاء الساعية لاحتواء حريق للغابات اجتاح مساحات شاسعة شرقي المملكة مزيداً من التقدم الميداني الأحد، ما أتاح رفع ما كان لا يزال سارياً من أوامر الإخلاء الصادرة.
وأتى الحريق الذي اندلع الاثنين قرب بيجيس في منطقة فالنسيا في شرق إسبانيا، على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضي، واستدعى إجلاء نحو 2200 شخص. وقال رئيس منطقة فالنسيا زيمو بويغ: إن الأمور «تتجه نحو الاستقرار»، مضيفاً: «نأمل أن تستقر الأوضاع»، وأكد بويغ أن «الوقت قد حان للعودة إلى الأوضاع العادية، إنما بحذر. يمكن للجميع بغض النظر عن بلديتهم أو منطقتهم أن يعودوا إلى منازلهم».
وكانت السلطات المحلية أعلنت، السبت، رفع الأوامر الصادرة بإخلاء قريتي بيجيس وتوراس، بعد تضاؤل مخاطر النيران.
