أعلنت تركيا أمس، أن أربع سفن أخرى غادرت أوكرانيا محملة بزيت دوار الشمس والذرة، فيما أعلنت كييف وصول خمس سفن أخرى في أكبر قافلة سفن تصل منذ اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة، آملة في زيادة الحجم الشهري للصادرات البحرية إلى ثلاثة ملايين طن في المستقبل القريب، من أجل التخلص من 18 مليون طن من الحبوب المتبقية من حصاد العام الماضي، والبدء في بيع المحاصيل الجديدة.
وقالت وزارة الدفاع التركية إن السفن غادرت من ميناءي تشورنومورسك وأوديسا في إطار اتفاق لتصدير الحبوب توسطت فيه الأمم المتحدة. من جهتها، أعلنت أوكرانيا وصول السفن الخمس إلى ميناء تشورنومورسك على البحر الأسود لتحميل أكثر من 70 ألف طن من المنتجات الزراعية.
وقالت هيئة الموانئ البحرية الأوكرانية في بيان إن الشحنات الجديدة ستشمل القمح والذرة وزيت دوار الشمس. وبفضل الاتفاق الإطاري الذي توسطت فيه تركيا والأمم المتحدة، تمكنت أوكرانيا في أوائل أغسطس الجاري من استئناف الصادرات من موانئها على البحر الأسود، والتي كانت متوقفة منذ خمسة أشهر. وقالت هيئة الموانئ البحرية إن 24 سفينة تحمل مواد غذائية غادرت الموانئ الأوكرانية حتى الآن خلال 17 يوماً بعد تشغيل ممر الحبوب في إطار مبادرة النقل الآمن للحبوب والمواد الغذائية.
ميدانياً، هددت أوكرانيا أمس، بتفكيك جسر كيرتش الذي شيدته موسكو بتكلفة عالية لربط روسيا بشبه جزيرة القرم، حيث وقعت عدة انفجارات في قواعد عسكرية روسية. وكتب مستشار الرئاسة الأوكرانية ميخايلو بودولياك على تلغرام «هذا الجسر عبارة عن بنية غير قانونية ولم تسمح أوكرانيا ببنائه. إنه يضر ببيئة شبه الجزيرة وبالتالي يجب تفكيكه. لا يهم كيف: عمداً أم لا». في الأثناء، ذكرت وكالة أنباء رسمية أن روسيا عينت قائداً جديداً لأسطولها في البحر الأسود الذي يتخذ من شبه جزيرة القرم مقراً له بعد سلسلة انفجارات هزت شبه الجزيرة التي ضمتها في 2014. واتهمت موسكو من وصفتهم بـ: «المخربين» بالمسؤولية عن التفجيرات التي وقعت في مستودع للذخيرة في شمال شبه الجزيرة القرم أول من أمس.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية المملوكة للدولة عن المصادر قولها، إنه جرى تقديم القائد الجديد فيكتور سوكولوف لأعضاء المجلس العسكري للأسطول في ميناء سيفاستوبول.
بالمقابل، حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مواطنيه على الابتعاد عن القواعد العسكرية ومخازن الذخيرة الروسية، وقال إن «الانفجارات قد يكون لها أسباب مختلفة، بما في ذلك عدم الكفاءة»، وفق قوله.
