تقدم أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، رئيس الاتحاد العام للخبراء العرب، ورئيس المكتب التنفيذي لملتقى الاتحادات العربية لجامعة الدول العربية، ببالغ التعازي وصادق المواساة، للرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، والبابا تواضروس، بابا الكنيسة الأرثوذكسية وبطريرك الكرازة المرقسية، وأسر الضحايا والشعب المصري في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين.
وقال الجروان: «تلقينا ببالغ الحزن والأسى خبر اندلاع حريق بكنيسة أبو سيفين، والذي أسفر عن 41 قتيلاً، وعشرات الإصابات، ولا يسعنا في هذا المصاب الجلل إلا أن ندعو الله العلي القدير أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن بالشفاء العاجل على كافة المصابين».
إلى ذلك، قال البابا تواضروس، إنّ الدولة المصرية بذلت قصارى جهدها فور وقوع حادث حريق كنيسة أبو سيفين.
ونقل موقع «بوابة الأهرام» الإلكتروني، عن البابا تواضروس قوله: «تلقيت منذ اللحظات الأولى اتصالاً هاتفياً من الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومن رئيس الوزراء والعديد من الوزراء ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، ومن فضيلة الإمام الأكبر، د. أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، ورؤساء بعض الدول ورؤساء الكنائس المختلفة والسفارات». وأشاد البابا تواضروس بجهود وزارة الصحة ووزارة الداخلية والحماية المدنية، وهيئة الإسعاف.