وصل إلى تايوان وفد من الكونغرس الأمريكي، في زيارة تستغرق يومين، يجتمع خلالها مع الرئيسة تساي إينج وين، وقالت السفارة الأمريكية المفتوحة بحكم الأمر الواقع في تايبه، إن السيناتور إيد ماركي يرأس الوفد، الذي يضم أربعة آخرين من أعضاء الكونغرس، سيقوم أيضاً بما وصفته السفارة بأنه جولة أوسع في منطقة المحيطين الهندي والهادي، مشيرة إلى أن الوفد سيجتمع مع كبار زعماء تايوان لمناقشة العلاقات الأمريكية التايوانية، والأمن الإقليمي، والتجارة والاستثمار، وسلاسل الإمداد العالمية، وتغير المناخ وقضايا مهمة أخرى مثار اهتمام مشترك.

وقال مكتب الرئيسة التايوانية: إن الوفد سيجتمع مع تساي صباح الاثنين، مشيراً إلى أن ماركي يرأس وفداً لزيارة تايوان، ونشرت وزارة خارجية تايوان صوراً لأربعة من أعضاء الوفد لدى استقبالهم في مطار سونجشان في وسط تايبه، بعد أن وصلوا على متن طائرة نقل تابعة لسلاح الجو الأمريكي، فيما وصل ماركي إلى مطار تاويوان الدولي.

وأشادت الخارجية التايوانية بزيارة الوفد، باعتبارها مؤشراً آخر إلى دفء العلاقات بين تايبيه وواشنطن، معربة عن ترحيبها الحار بالوفد، وأضافت: «في وقت تواصل الصين تصعيد التوتر في المنطقة، رتب الكونغرس الأمريكي مجدداً لزيارة وفد عالي المستوى إلى تايوان، ما يعكس صداقة لا تهاب التهديدات والصينية والترهيب، ويؤكد دعم الولايات المتحدة القوي لتايوان».

في الأثناء، قالت وزارة الدفاع التايوانية: إن 11 طائرة عسكرية صينية عبرت الخط الفاصل لمضيق تايوان ودخلت منطقة الدفاع الجوي التايوانية. كما ذكرت تايوان أنها 22 طائرة حربية تابعة للجيش الصيني، و6 سفن حربية في المنطقة المحيطة بالجزيرة.

إلى ذلك، طالبت بكين، من الهند التأكيد مجدداً على الالتزام بسياسة «صين واحدة»، ووفقاً لوكالة «بلومبرج» للأنباء، قال السفير الصيني لدى الهند، سون ويدونج: «نأمل أن يتمكن الجانب الهندي من إعادة التأكيد علانية على اتباع سياسة صين واحدة مثل العديد من الدول الأخرى، مبدأ صين واحدة هو الأساس السياسي للعلاقات الصينية الهندية».