ألمح مسؤول روسي كبير إلى احتمال موافقة بلاده على سحب قواتها من محطة زابوريجيا النووية جنوبي أوكرانيا، وسط تصاعد المخاوف من احتمال وقوع كارثة، بينما لا تزال موسكو وكييف تتراشقان الاتهامات بشأن قصف المحطة.
المحافظة على السيطرة
وقال نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية، في البرلمان الروسي فلاديمير جباروف: «إن نزع السلاح من المحطة سيكون منطقياً»، حسبما ذكرت وكالة «إنترفاكس» للأنباء. وأضاف جباروف، عضو حزب روسيا الموحدة الحاكم: إن «بلاده يتعين عليها أن تحافظ على السيطرة على المحطة».
وأعرب نائب رئيس مجلس الدوما بالجمعية الاتحادية الروسية كونستانتين كوساتشيف عن رفضه أن تعيد بلاده السيطرة على محطة زابوريجيا لأوكرانيا. وقال: «لا ولا مجدداً»، وذلك في رده على سؤال، بحسب وكالة الأنباء الروسية «انترفاكس». وأضاف إنه لضمان سلامة محطة الطاقة النووية، فإن السيطرة الكاملة على المنشأة أمر ضروري.
في الأثناء، اتهم عضو مجلس إدارة مقاطعة زابوريجيا فلاديمير روغوف، القوات الأوكرانية بأنها استهدفت محطة زابوريجيا بقذائف موجهة من إنتاج الدول الغربية. وذكر أن إحدى هذه القذائف سقطت على بعد 10 أمتار من مستودع للنفايات النووية في المحطة.
اتهامات اوكرانية
بالمقابل، اتهمت أوكرانيا القوات الروسية مجدداً بقصف محطة زابوريجيا ومنع دخول فريق تفتيش من الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وقال المبعوث الأوكراني لدى الأمم المتحدة، سيرجي كيسليتسيا، في اجتماع لمجلس الأمن في نيويورك «لجأت روسيا إلى استفزازات خطيرة وشنت قصفاً على محطة الطاقة النووية ذاتها».
