أدانت دولة الإمارات بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع في محافظة ياتينغا، شمال جمهورية بوركينا فاسو، وأدى إلى مقتل العديد من عناصر قوات الأمن والمدنيين، فضلاً عن إصابة العشرات.

وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وأعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب جمهورية بوركينا فاسو ولأهالي وذوي ضحايا هذه الجريمة النكراء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين. وأعلنت القوات المسلحة في بوركينا فاسو الثلاثاء الماضي أن 15 جندياً لقوا حتفهم وأصيب جندي آخر جراء سلسلة من انفجارات الألغام.

وذكر الجيش أن مركبة ضمن قافلة عسكرية ارتطمت بلغم شمالي البلاد مما أسفر عن انفجاره. وأضاف البيان إنه في الوقت الذي كانت تتم فيه عملية إنقاذ أولية تم تفجير لغم ثانٍ، ويفترض أن التفجير جرى عن بُعد.

هجمات متزامنة

وسقط 12 قتيلاً في وقت سابق بهجمات متزامنة استهدفت مواقع متفرقة لجنود ومتطوعين شمالي بوركينا فاسو، من قبل مسلحين.

وقالت مصادر أمنية ومحلية في بوركينا فاسو - في تصريحات إعلامية - إن 9 متطوعين في القوات الرديفة للجيش لقوا حتفهم، إضافة إلى 3 جنود، في هجمات متزامنة. وقال مصدر أمني، إن مسلحين هاجموا «وحدة عسكرية في بلدة بورزنغا الريفية» بمنطقة وسط الشمال.

إضاءة

في الأسابيع الأخيرة، عمدت تنظيمات مسلحة إلى تدمير عدد من الجسور بالديناميت على الطرق الرئيسية المؤدّية إلى البلدات الواقعة شمال بوركينافاسو. ومنذ 2018، تضاعفت الهجمات عبر المتفجّرات محلية الصنع في بوركينا فاسو، ما أودى بحياة نحو 400 شخص من مدنيين وجنود - وفقاً لإحصاءات وكالة «فرانس برس».