أعلنت السلطات الفرنسية في بوردو، إن نحو 1100 عامل طوارئ يكافحون الحرائق، بينما اضطر عشرة آلاف شخص لمغادرة منازلهم، ودمرت ألسنة اللهب أكثر من 6800 ألف هكتار من الأراضي.
ووجهت رئيسة الوزراء إليزابيث بورن الشكر لرجال الإطفاء، خلال زيارة لجنوب بوردو، وقالت: إن فرنسا يجب أن تعد نفسها كي تكون قادرة مستقبلاً على مكافحة أفضل للحرائق، التي تفاقمت جراء التغير المناخي، واندلعت العديد من حرائق الغابات الكبيرة في المناطق الشمالية من فرنسا هذا الصيف.
وقال إقليم مين إي لوار: إن حريقاً بالقرب من بوجي دمر نحو 1400 هكتار من الأراضي، وقال وزير البيئة الفرنسي كريستوف بيشو لصحيفة «ليبراسيون»، عن الحريق «ما نمر به غير مسبوق»، ولم تشهد فرقة الإطفاء من قبل حريقاً بهذا الحجم هناك. أعلنت المفوضية الأوروبية أن رجال الإطفاء وطائرات من دول مختلفة من الاتحاد الأوروبي، سوف تساعد فرنسا في إخماد حريق غابات متأجج على الساحل الأطلسي للبلاد.
