أعلن الاتحاد الأوروبي أنه ينتظر من طهران وواشنطن رداً «سريعاً» على نص «نهائي» يهدف إلى إنقاذ الاتفاق المبرم في 2015 بشأن البرنامج النووي لإيران.

وقال الناطق باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد، بيتر ستانو، للصحافيين في بروكسل: «لم يعد هناك أي مجال للمفاوضات». أضاف: «لدينا نص نهائي. لذا إنها لحظة اتخاذ القرار: نعم أو لا. وننتظر من جميع المشاركين أن يتخذوا هذا القرار بسرعة كبيرة».

ورداً على ذلك، أكد مستشار فريق المفاوضات الإيراني محمد مرندي في تصريح نشرته وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا)، أنه تم تجاهل التهديدات والمواعيد النهائية الفارغة مرات عديدة من أجل حقوق الشعب ومصالح البلاد طويلة المدى وللحصول على مكاسب رئيسية.

وقبل مغادرته فيينا عائداً إلى طهران، صرح مرندي: «المفاوضون الإيرانيون، سواء في فيينا أو خلال الفترة التي كان فيها الحوار بين الأطراف المتفاوضة عبر المراسلات، أجبروا مرات عديدة الحكومات الأمريكية والأوروبية على التراجع عن مواقفهم غير العقلانية».

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد جوزيب بوريل، والذي قام بجهود التنسيق في المفاوضات، قد أعلن أول من أمس عن طرح النص أمام العواصم المعنية، لاتخاذ قرار سياسي بشأن الموافقة عليه. وقالت إيران إنها تدرس النص الذي يتضمن 25 صفحة.