فرص إنقاذ عالقين داخل منجم في المكسيك تتضاءل

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا يزال عشرات عناصر الإنقاذ يعملون على تحرير عشرة عمال علقوا في منجم فحم غمرته مياه الفيضانات شمال المكسيك، حيث يترقب أهاليهم التطورات مع مرور أكثر من يوم واحد على انهيار المنجم.

ومع حلول الليلة قبل الماضية في ولاية كواويلا، بكى أقارب العمال العالقين وواسوا بعضهم بعضاً، في وقت تتضاءل فرص العثور على ناجين مع كل ساعة تمر. وقالت أنجيليكا موتيلونغو التي بدا عليها الحزن والتعب «ما نريده هو انتشال الجثث»، قبل أن تعرب مجدداً عن أملها في إمكانية إنقاذ شقيقها خايمي. وأضافت «يجب أن يكون لدينا إيمان بأنهم على قيد الحياة». وانتشر جنود وعناصر الطوارئ وكلاب الإنقاذ في منطقة المنجم في أغويتا التابعة لبلدية سابيناس، استجابة لآخر كارثة من نوعها تضرب أهم منطقة منتجة للفحم في المكسيك.

وقال الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور للصحافيين في مكسيكو «ما أريده من كل قلبي هو أن ننقذ عمال المنجم.. علينا ألا نفقد الثقة والأمل».

ونجح خمسة عمال في النجاة بعد حادث الانهيار الأربعاء الماضي ونقلوا إلى المستشفى، وفق ما أفادت المنسقة الوطنية لأجهزة الدفاع المدني لورا فيلازكيز، مضيفة إن اثنين منهم غادرا المستشفى. وقالت إن «الوقت حاسم في هذه الحالة». وذكرت السلطات بأن عمق مداخل المنجم الثلاثة يبلغ 60 متراً وأن مستوى مياه الفيضانات في الداخل بلغ 34 متراً.

وأقرت فايلازكير بأن الوضع «معقد». وأضافت إن السلطات تحقق تقدماً مع ذلك وتضخ المياه «لإنقاذ العمال في أسرع وقت ممكن».

وأرسل حوالي 230 جندياً وعناصر آخرون في الحكومة إلى الموقع، على بعد حوالي 1130 كلم شمال مكسيكو، وفق ما أعلنت وزارة الدفاع.

طباعة Email