العواصف في العالم.. خراب ودمار وجثث تجرفها المياه

ت + ت - الحجم الطبيعي

كثّف عناصر الإنقاذ في ولاية كنتاكي الأمريكية عمليات البحث عن ضحايا الفيضانات التي دمّرت شرق الولاية وأودت بـ26 شخصاً، فيما ارتفعت حصيلة الوفيات جراء العواصف في إيران إلى 69، بينما لقي تسعة أشخاص حتفهم جراء فيضانات شهدتها أوغندا بعد أن فاض نهران ما خلف دماراً هائلاً.

وقال حاكم كنتاكي، آندي بيشير لشبكة «إن بي سي»: «هذه الفيضانات من بين الأكثر تسبباً للدمار والقتلى التي شهدناها في تاريخنا.. وتهطل الأمطار في وقت نحاول القيام بعمليات البحث». وأضاف: «سنعمل على التوجّه من منزل إلى آخر للبحث عن أكبر عدد من الأشخاص. وسنعمل حتى تحت المطر. لكن الطقس يعقّد الوضع». وتابع «سنعثر على جثث على مدى أسابيع، جُرف العديد منها لأمتار، ربما على مسافة أكثر من ربع ميل من المكان الذي فقد فيه أصحابها». وأردف قائلاً: إن «الفيضانات جرفت مناطق لم يكن سكانها في الأساس يملكون الكثير». وسجّلت بعض مناطق شرق كنتاكي هطول أكثر من 20 سنتيمتراً من الأمطار في 24 ساعة.

وحذّر مركز التنبؤ بالطقس التابع لهيئة الأرصاد الجوية من احتمال حصول فيضانات في جزء من الولايات المتحدة يشمل وسط وشرق كنتاكي.

أما في إيران، فأعلنت وزارة الداخلية أن عدد حالات الوفاة ارتفع إلى 69 على الأقل بعد عواصف شديدة طوال الأيام الثلاثة الأخيرة.

وذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية «إسنا» نقلاً عن الوزارة أن عناصر الإنقاذ لا يزالون يبحثون بشكل محموم عن مفقودين في أنحاء البلاد. وضربت العواصف 24 محافظة من محافظات البلاد الـ31، بما في ذلك العاصمة طهران خلال الـ72 ساعة الأخيرة.

وفي أوغندا، لقي تسعة أشخاص حتفهم وسط مخاوف من مقتل آخرين جراء فيضانات شهدتها مدينة مبالي شرقي البلاد بعد أن فاض نهران ما خلف دماراً هائلاً. وقال أحمد واشاكي المفوض المقيم في مدينة مبالي في تصريحات له، إنه تم انتشال تسع جثث حتى الآن إحداها لجندي.. فيما اعتبر آخرون في عداد المفقودين. وأضاف: إن هناك دماراً كبيراً وطرقاً مقطوعة ومباني غمرتها مياه الأمطار الغزيرة التي بدأت الليلة الماضية وتواصلت حتى صباح اليوم. ونوه بأنه تم استدعاء الشرطة والجيش للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ في مبالي، حيث لم يكن بمقدور السكان المحاصرين فعل شيء سوى مشاهدة مياه الفيضانات تجرف ممتلكاتهم.

طباعة Email