تقارير «البيان»

توتر في الشمال السوري.. ودرعا على حافة الانفجار

ت + ت - الحجم الطبيعي

تلوح في الأفق ملامح اشتباك جديد على الأراضي السورية في الشمال، بعد التوتر الحاصل بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والجيش التركي الذي يلوح بالعملية العسكرية في تل رفعت وفي مناطق شمال شرق سوريا، فيما عاد التوتر مجدداً الليلة قبل الماضية بمقتل جنديين من الجيش التركي على الأراضي السورية، إثر استهداف مجهول لقاعدة تركية في كلجبرين.

قصف

وأكدت، وزارة الدفاع التركية، أمس، مقتل جنديين تركيين في شمالي سوريا، وذلك إثر قصف مدفعي استهدف القاعدة التركية في بلدة كلجبرين بريف حلب الشمالي، فيما نعت الوزارة عبر حسابها في موقع «تويتر» الجنديين.

وكانت القوات التركية المتمركزة بريف حلب الشمالي استهدفت، مواقع لـ«قسد»، رداً على استهداف الأخيرة محيط قاعدة كلجبرين بقصف مدفعي، وسط توتر قائم بين الطرفين.
وفي الجنوب السوري، وفي محافظة درعا، عاد التوتر مرة أخرى إلى المدينة وأريافها، بعد حوادث اغتيالات استهدفت ضباط وعناصر من القوى الأمنية السورية، وسط حالة من الفوضى الأمنية في المنطقة.

انتشار

وفي تحرك للجيش السوري والقوى الأمنية لضبط الحالة الأمنية، انتشرت مجموعات من الجيش على طريق (درعا ـ طفس) أمس من أجل ملاحقة بعض المتورطين بعمليات اغتيال وإثارة الذعر بين الأهالي، حيث نشرت آليات عسكرية وشددت القبضة الأمنية، للقبض على المتورطين.

وشهد الأسبوع الماضي، عدة توترات أمنية، حيث طال مسلحون جنوداً سوريين وشرطة وعاملين في مؤسسات الدولة السورية، دون معرفة هوية وانتماءات الجناة، الذين ينفذون مثل هذه الأعمال بين الحين والآخر، واللافت في عمليات الاستهداف أنها لا تقتصر على العاملين مع الدولة السورية، بل شهدت درعا اغتيالات استهدفت شخصيات كانت تعمل في صفوف المعارضة، ما يشير إلى أدوات تريد إعادة توتير الأجواء الأمنية وضرب السلم الاجتماعي في المدينة وأريافها.

وبعد حادثة مقتل الجنود الأربعة الأسبوع الماضي، استهدف مخربون نقيباً في الجيش السوري في حي الصحافة بدرعا المدينة، إذ أفاد ناشطون بانفجار عبوة ناسفة بسيارة النقيب ما أدى إلى مقتله، بالتزامن مع استهداف مجهولين حاجزاً عسكرياً في مناطق أخرى.
 

 

طباعة Email