تايوان.. مناورات عسكرية تثير غضب الصين

ت + ت - الحجم الطبيعي

أجرت تايوان، محاكاة لعملية التصدي لهجمات بحرية صينية خلال مناورات عسكرية سنوية، أمس، حضرتها الرئيسة تساي إنغ-وين، من على متن مدمّرة بينما أشادت بتصميم الجيش. وفي اليوم الثاني من أكبر مناورات حربية سنوية على الجزيرة، صعدت تساي التي ارتدت بزّة عسكرية على متن مدمّرة من فئة «كي لونغ»، للإشراف على تمرين لإطلاق النار الحي قبالة ساحل تايوان الشرقي.

وأفاد الجيش، بأنّ طائرات وسفناً حربية أطلقت مختلف أنواع الصواريخ الهادفة لاعتراض مجموعة من السفن. كما أُطلقت صواريخ مضادة للغواصات وقنابل عميقة، بينما قامت غواصة من فئة «سوورد دراغون» التي بنيت في هولندا بعملية صعود طارئ.

وحذّرت الخارجية الصينية في تعليقها على التدريبات، من أنّ الطريق إلى الاستقلال مسدود. وقال الناطق باسم الخارجية الصينية، تشاو ليجيان: «محاولة تايوان الواهمة لمواجهة البر الرئيسي عسكرياً أشبه بمحاولة حشرة صغيرة وقف عربة. ستفشل في نهاية المطاف». وشملت مناورات «هان كوانغ» هذا العام والتي تستمر خمسة أيام، دروساً من العملية الروسية في أوكرانيا الذي عزز المخاوف من إمكانية مهاجمة الصين للجزيرة.

وقال رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، ويليام بيرنز، الأسبوع الماضي، إنّ بكين تبدو عازمة على استخدام القوة في تايوان، بينما تؤثّر تجربة روسيا في أوكرانيا على حساباتها بشأن التوقيت والطريقة، لكن ليس على مسألة إن كانت ستنفّذ الغزو.

وكثيراً ما يشهد مضيق تايوان، الممر المائي الضيق الفاصل بين الجزيرة والبر الرئيسي الصيني، مواجهات بين الطرفين بينما تشدد بكين على أنه لا يعد مياهاً دولية. وندّدت الصين، الأسبوع الماضي، بواشنطن على اعتبارها مدمّرة للسلام في المضيق، بعد آخر سلسلة عمليات مرور لسفن حربية أمريكية في الممر المائي. وازدادت استعراضات القوة من قبل بكين بشكل كبير منذ تولت تساي السلطة عام 2016، إذ ترفض الرئيسة موقف الصين الذي يشدد على أن الجزيرة جزء من أراضيها.

طباعة Email