تحصي دول غرب أوروبا الأضرار بعد موجة حر مصحوبة بحرائق مدمرة، لا سيما في جنوب غرب فرنسا، بينما أشار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى وفاة أكثر من 500 شخص بسبب موجة الحر. وكافحت خدمات الطوارئ وفرق الإطفاء حرائق الغابات التي اشتعلت في مساحات كبيرة من جنوب أوروبا، ونفذت السلطات عمليات إجلاء جماعية، أمس.
وفر مئات في وسط إيطاليا مع انفجار خزانات غاز في حريق غابات قرب بلدة لوكا في إقليم توسكانا، بينما فرت أعداد مماثلة في اليونان مع استعار الحرائق، بينما سارع مهندسون في بريطانيا لإصلاح قضبان السكك الحديدية التي تعرجت بسبب شدة الحرارة. وفي اليونان، غطت سحب كثيفة من الدخان السماء فوق جبل بينتيلي. أما في فرنسا فقال وزير الزراعة مارك فيسنو: «إن هناك حاجة لاستثمار المزيد من الأموال لمواجهة مثل هذه التهديدات».
