تعهّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاوز المشاكل «الهائلة» في قطاع التكنولوجيا المتطورة، التي تواجهها بلاده نتيجة العقوبات الغربية غير المسبوقة المفروضة عليها، وقال بوتين: إن الغرب فرض عقوبات تهدف لمنع روسيا من الوصول إلى منتجات في قطاع التكنولوجيا المتقدمة في محاولة للحد من تطور البلاد.
وأفاد خلال اجتماع «يطرح ذلك تحدياً هائلاً على بلدنا، مع إدراكنا الحجم الهائل من الصعوبات التي نواجهها، سنبحث عن حلول جديدة بأسلوب نشط ويتميّز بالكفاءة»، وأوضح أن روسيا ستستخدم أيضاً تكنولوجيا «سيادية» ومنتجات من شركات محلية مبتكرة.
كما أشار إلى أن العديد من الشركات الروسية، التي تحقق نمواً سريعاً مثل «أوزون» لتجارة التجزئة عبر الإنترنت أو «يانديكس» للتكنولوجيا باتت مقطوعة عن التمويل الغربي نتيجة العقوبات.
ولفت إلى أن على روسيا المسارعة لابتكار بدائل، ليكون بمقدور هذا النوع من الشركات جذب التمويل اللازم في الداخل ومواصلة التطور.
وقال بوتين «أتطلع للحصول على مقترحات مفصّلة من وزارتي المال وبنك روسيا» في هذا الصدد.
وأكد الرئيس الروسي أن من المستحيل عزل روسيا عن باقي العالم وأن العقوبات التي تفرضها الدول الغربية لن تعيد عقارب الساعة إلى الوراء في ما يتعلق بالتنمية الروسية.
بدوره، قال وزير المالية أنطون سيلوانوف: إن دعم قطاع التكنولوجيا الروسي يمثل أولوية، ولكن يجب أن يصاحب كل روبل تقدمه الدولة ثلاثة روبلات على الأقل من قطاع الاستثمار الخاص.