بدأ قادة دول المجموعة الاقتصادية لبلدان غرب أفريقيا «إيكواس»، اجتماعاً الأحد في أكرا، لمراجعة خطّة عملهم في مواجهة المجموعات العسكريّة التي وصلت إلى السلطة بالقوّة في مالي وغينيا وبوركينافاسو، واتّخاذ قرار بشأن العقوبات على هذه الدول.

ولم يتخذ قادة دول المجموعة في قمتهم السابقة، التي عقدت في الرابع من يونيو، أي قرار.

وقال الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، في افتتاح الجلسة بحضور قادة معظم الدول الـ 15 الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «قررنا مراجعة هذه المسألة خلال هذه القمة العادية» للمجموعة، في غياب ممثلين رسميين للبلدان الثلاثة المعنية. وأضاف قبل بدء المناقشات في جلسة مغلقة، أن المجموعة تبقى ملتزمة دعم هذه الدول للعودة إلى النظام الدستوري والديمقراطي الطبيعي، متابعاً «سنستمع إلى الوسطاء حول آخر التطورات في هذه الدول لاتخاذ القرارات المناسبة».

ويتعيّن على قادة دول المجموعة خصوصاً، اتّخاذ قرار بشأن مالي، التي تخضع منذ التاسع من يناير لعقوبات تجارية ومالية قاسية، رداً على الانقلاب العسكري، بعدما وافقت أخيراً على شروط مسبقة لازمة لرفعها.

أمّا بالنسبة لبوركينافاسو، البلد الساحلي، الذي تنشط فيه مجموعات متشددة، وغينيا، فقد اكتفت المجموعة حتى الآن بتعليق عضوية كل منهما في هيئاتها. غير أن المجموعتَين العسكريّتَين الحاكمتَين فيهما تنويان البقاء في السلطة ثلاث سنوات، وتُعرّضان البلدين لعقوبات أكثر صرامة.