أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «ناتو»، ينس ستولتنبرغ، في بروكسل، أمس، اعتزام الحلف زيادة عدد قوات التدخل السريع من 40 ألفاً إلى 300 ألف جندي، في وقت تعزز دفاعاتها على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وقال ستولتنبرغ قبيل قمة للناتو مرتقبة هذا الأسبوع في مدريد: «سنعزز دفاعاتنا الاستباقية، سنعزز مجموعات المعارك التابعة لنا في الجزء الشرقي للحلف إلى مستويات ألوية، سنحدث تحولاً في قوة الاستجابة التابعة للناتو ونزيد عدد قواتنا عالية التأهب إلى أكثر بكثير من 300 ألف».

يذكر أن إعادة الهيكلة المزمعة لقوات الانتشار السريع التابعة للناتو، هي جزء من نموذج جديد للقوات المسلحة في كل أراضي الحلف ويتضمن هذا النموذج توفير المزيد من القوات الموضوعة في حالة تأهب قصوى. وينص النموذج على تخصيص قوات لمناطق معينة. وستوضع القوات في أوقات السلم تحت قيادة وطنية لكنها يمكن أن تخضع لقيادة القائد الأعلى لقوات الناتو في أوروبا، وسينص النموذج على أوقات ثابتة للقوات للاستعداد العملياتي.

على صعيد متصل، من المنتظر أن يلتقي الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، نظيره الفنلندي، ورئيسة الوزراء السويدية في مدريد اليوم، لمناقشة طلبَي ترشح ستوكهولم وهلسنكي إلى عضوية «الناتو» واللذين رفضتهما أنقرة، على ما أعلنت الرئاسة الفنلندية.

ومن المقرر عقد هذا الاجتماع الأول مع الرئيس الفنلندي، ساولي نينيستو، ورئيسة الوزراء السويدية، ماغدالينا أندرسن، في بداية قمة الناتو في مدريد بحضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، وفق هلسنكي.