لقاء أسترالي صيني غير مسبوق منذ 3 سنوات

ت + ت - الحجم الطبيعي

عقد وزيرا الدفاع الأسترالي والصيني الأحد لقاء غير مسبوق منذ ثلاث سنوات في "خطوة أولى مهمة" بعد فترة طويلة من التوتر.

وجرت المحادثات بين ريتشارد مارلز ونظيره الصيني وي فنغي التي استمرت لأكثر من ساعة على هامش قمّة "حوار شانغري-لا" الأمنيّة في سنغافورة.

وقال مارلز الذي تولى مهامه في مايو أمام الصحافيين في سنغافورة "كانت فرصة لإجراء محادثات صريحة وشاملة جدا تناولت عددا من القضايا التي تهم أستراليا".

وأضاف مارلز الذي يشغل منصب نائب رئيس وزراء أستراليا كذلك "من المهم في هذا الوقت وجود خطوط حوار مفتوحة".

وتابع "العلاقات بين أستراليا والصين معقدة. وبسبب هذا التعقيد تحديدًا، من المهم حقًا أن ننخرط في حوار في هذا الوقت".

ولم تعلق الصين على هذا الاجتماع.

وتوترت العلاقة بين البلدين في العامين الماضيين بعد أن دعت كانبيرا إلى إجراء تحقيق مستقل في نشأة فيروس كورونا، إضافة الى حظرها شبكات الجيل الخامس لعملاق الاتصالات الصيني هواوي.
وردت الصين أكبر شريك تجاري لأستراليا بفرض رسوم جمركية على العديد من السلع الاسترالية.

وقال مارلز إنه أشار خصوصا إلى حادثة طائرة الاستطلاع العسكرية التي اعترضتها الصين في أيار/مايو فوق بحر الصين الجنوبي وكذلك "اهتمام أستراليا الدائم بالمحيط الهادئ".

وأضاف إن ذلك يشمل رغبة أستراليا في ضمان "عدم وضع دول المحيط الهادئ في موقف مزيد من العسكرة".

ووصفت كانبيرا اعتراض طائرة الاستطلاع في أواخر أيار/مايو بأنه "خطير للغاية".

وتريد أستراليا مواجهة نفوذ الصين في المحيط الهادئ.

وتعتزم حكومة يسار الوسط الجديدة مضاعفة جهودها في هذه المنطقة بعد سنوات من العلاقات المتوترة أيضًا بسبب عدم تحرك الحكومة الأسترالية السابقة في مكافحة تغير المناخ.
وزار وزير الخارجية الصيني وانغ يي دولا في المحيط الهادئ في أيار/مايو حيث فشل في حشد الدعم لاتفاق أمني إقليمي. ومع ذلك وقع على سلسلة من الاتفاقات.
وزارت وزيرة خارجية أستراليا الجديدة بيني وونغ جزر المحيط الهادئ منذ توليها منصبها.

وشدد مارلز على أهمية الإبقاء على "خطوط الحوار المفتوحة" مع الصين. وقال إن "العلاقة بين أستراليا والصين معقدة وبسبب هذا التعقيد على وجه التحديد من المهم أن ننخرط في حوار الآن".

وردا على سؤال عن الخطوات التالية قال إن أستراليا تريد التصرف "بطريقة رصينة ومدروسة للغاية"، مؤكدا "نحن لا نقلل من الصعوبات التي واجهناها في علاقتنا الثنائية".

وشدد على أنه "على الرغم من وجود تغيير في اللهجة، فلا يوجد تغيير على الإطلاق في جوهر المصالح الوطنية لأستراليا".
 

 

طباعة Email