روسيا تحكم قبضتها على سيفيرودونيتسك عشية «اليوم المئة»

زيلينسكي: الوضع صعب في الشرق.. ونخسر 100 جندي يومياً

أوكرانيون يغادرون منطقة سلوفيانيسك شرق أوكرانيا | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

عشية اليوم المئة لعمليتها الخاصة في أوكرانيا، تعكف القوات الروسية على إحكام قبضتها على مدينة سيفيرودونيتسك الصناعية الأوكرانية، مقتربة من تحقيق نصر مهم في هجومها بمنطقة دونباس شرق أوكرانيا، فيما اتهمت روسيا الولايات المتحدة بصب «الزيت على النار»، عبر تزويد أوكرانيا بالأسلحة الحديثة.

وبعد قتال عنيف على مدى أيام في سيفيرودونيتسك آخر معقل أوكراني في جمهورية لوغانيسك الشعبية شرق أوكرانيا، تتقدم القوات الروسية في شوارع المدينة.

وحذر سيرغي غايداي حاكم منطقة لوغانيسك في حديث لوكالة رويترز من أن القوات الأوكرانية في سيفيرودونيتسك قد تضطر إلى التراجع إلى ليسيتشانسك التي قال إن الدفاع عنها أسهل لأنها تقع على تل.

وتخسر القوات الأوكرانية يومياً ما قد يصل إلى مئة جندي، على ما أكد الرئيس الأوكراني فولودومير زيلينسكي في مقابلة مع «نيوزماكس» الأمريكية. وقال «الوضع في الشرق صعب للغاية .. نخسر 60 إلى مئة جندي يومياً في القتال فيما يجرح نحو 500».

في جنوب البلاد، يقلق الأوكرانيون من احتمال ضم المناطق التي سيطرت عليها القوات الروسية إذ إن موسكو تتحدث عن إجراء استفتاءات اعتبارا من يوليو لضمها. وتتواصل المعارك وعمليات القصف خصوصاً في منطقة خيرسون، التي سيطر على جزء منها الروس.

وسمع دوي انفجارات في الساعات الأولى من صباح أمس، في مدينة أوديسا الساحلية، لكن السلطات الإقليمية لم تعلن عن تفاصيل بشأن الأهداف المقصودة.

وفي شمال أوكرانيا، قال حاكم سومي أوبلاست، دميترو زيفيتسكي، عبر قناته على تليغرام إن إطلاق الصواريخ في منطقة كراسنوبيليا دمر مبنى سكنيا بالكامل وأسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وقال حاكم منطقة لفيف في أوكرانيا، مكسيم كوزيتسكي، إن أربعة صواريخ كروز روسية تم إطلاقها من البحر الأسود أصابت البنية التحتية للسكك الحديدية خارج مدينة لفيف الواقعة غربي أوكرانيا، حسبما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.

وكتب كوزيتسكي على تطبيق تليغرام إن الهجوم الصاروخي الذي وقع ليلاً أصاب منطقتي ستاري وسامبير إلى الجنوب الغربي من لفيف بالقرب من الحدود البولندية.

حزمة الأسلحة

في الأثناء، أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف أن تزويد كييف بقاذفات الصواريخ يجازف بجر «دولة ثالثة» إلى الصراع، رغم تأكيدات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن بأن أوكرانيا وعدت بعدم استخدام الأنظمة لضرب أهداف داخل روسيا.

وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين إن الإمدادات لن تشجع القيادة الأوكرانية على استئناف محادثات السلام المتوقفة.

وإلى جانب أنظمة الصواريخ المتطورة (هيمارس) تشتمل الحزمة الأمريكية الجديدة على ذخيرة ورادارات مضادة للنيران ورادارات للمراقبة الجوية وصواريخ جافلين المضادة للدبابات وأسلحة مضادة للمدرعات حسبما قال مسؤولون. وتأتي الإمدادات الجديدة بالإضافة إلى معدات بمليارات الدولارات مثل الطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للطائرات.

وذكرت ثلاثة مصادر لـ«رويترز» أن إدارة بايدن تعتزم بيع أربع طائرات مسيرة لأوكرانيا من طراز إم.كيو-1 سي. غراي إيغل يمكن تزويدها بصواريخ هيلفاير لاستخدامها في ساحة المعركة.

طباعة Email