قُتل 31 شخصاً على الأقلّ السبت في تدافع في جنوبي نيجيريا في حفل خيري لكنيسة في ملعب رياضي حيث كان يُوزّع الطعام، حسب ما أفادت الشرطة.
وقالت الناطقة باسم الشرطة المحلية غريس ارينيجي-كوكو إن «التدافع حصل في مدينة بورت هاركورت في ولاية ريفرز، ونجم عنه 31 قتيلاً على الأقلّ».
وأفادت وسائل إعلام نيجيرية محلية بأن «الحفل الخيري الذي أُقيم في ملعب رياضي والذي كانت تنظّمه كنيسة «كينغز آسيمبلي»، تخلله توزيع طعام وهدايا للفقراء».
وشهدت نيجيريا عدة حوادث تدافع بسبب توزيع الطعام في السنوات الأخيرة، ومن بينها تدافع ضمن برنامج غذائي تابع لوكالة إغاثة في شمالي ولاية بورنو حيث دُهست سبع نساء حتى الموت العام الماضي.
سياسياً، أجل حزب «مؤتمر كل التقدميين الحاكم» في نيجيريا الانتخابات التمهيدية الرئاسية من 29 و30 مايو الجاري إلى 6-8 يونيو المقبل، بعد أن منحت الهيئة الانتخابية الأحزاب السياسية مهلة ستة أيام للانتهاء من اختيار مرشحيهم للانتخابات الرئاسية.
وجاء في بيان من الهيئة إن لجنة الانتخابات الوطنية المستقلة مددت الموعد النهائي الذي ينتهي في الثالث من يونيو، بعد اجتماع لزعماء الأحزاب السياسية المسجلة الـ18، للسماح لهم بالانتهاء من «الانتخابات التمهيدية المعلقة والاستعداد لتحميل قائمة المرشحين وإفاداتهم في بوابة الترشيح للمرشحين للجنة»، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
وتجري أحزاب، من بينها «حزب الشعب الديمقراطي» المعارض انتخابات تمهيدية رئاسية مطلع هذا الأسبوع، إذ يشتد الصراع لخلافة الرئيس محمدو بوهاري في الانتخابات التي تجرى في 23 فبراير المقبل.
والمتنافسان على ترشيح «حزب الشعب الديمقراطي» للانتخابات الرئاسية هما الثري أتيكو أبو بكر (75 عاماً) الذي كان منافساً رئيساً لبوهاري في انتخابات عام 2019 وأمينو تامبوال وهو حاكم ولاية سوكوتو (56 عاماً)، الذي خسر ترشيح الحزب أمام أبو بكر، في تلك الانتخابات.
والمرشحون الآخرون هم الحاكم السابق لولاية ريفرز الغنية بالنفط الخام، نيسوم ويك وهو منتقد صريح لبوهاري، ورئيس مجلس الشيوخ السابق بوكولا ساراكي وهو حاكم سابق لولاية كوارا وسط البلاد.
