أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس، أن تحميل روسيا مسؤولية تعطل وصول إمدادات الحبوب في العالم «لا أساس له»، وذلك خلال اتصال هاتفي بمستشار النمسا كارل نيهامر. وقال الكرملين في بيان إن «بوتين أكد أن محاولات تحميل بلاده مسؤولية صعوبات تسليم المنتجات الزراعية في الأسواق العالمية لا أساس لها». وأشار مجدداً إلى أن «العقوبات الأمريكية والأوروبية ضد روسيا سبب الأزمة الغذائية».من جهته قال نيهامر خلال مؤتمر صحافي إن «بوتين أصدر إشارات بأنه مستعد للسماح بصادرات من الموانئ البحرية من المنتجات الزراعية الأوكرانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة».
من جانب آخر، دعا بوتين خلال الاتصال الهاتفي الأوكرانيين إلى «إزالة الألغام بأسرع وقت ممكن من الموانئ بهدف السماح بمرور السفن العالقة».ونقلت وكالة الأنباء الروسية ريا - نوفوستي عن مدير المركز الوطني الروسي لإدارة الدفاع ميخائيل ميزينتسيف قوله إن القوات الروسية تفتح ممرين بحريين يومياً لإفساح المجال أمام مغادرة السفن مرافئ ماريوبول الواقعة على بحر آزوف وخيرسون وميكولاييف وتشورنومورسك واوتشاكيف وأوديسا ويوجيني على البحر الأسود. كذلك أثار المستشار النمساوي خلال مؤتمره الصحافي موضوع «أسرى الحرب». وأوضح أنه «بخصوص أسرى الحرب، أكد بوتين أنه مستعد لتعزيز المفاوضات مع الأوكرانيين بهدف إحراز تقدم».
وقت طويل
بدوره، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الغرب بشن «حرب شاملة» على بلاده متوقعاً أن تستمر «لوقت طويل». وقال خلال اجتماع مع مسؤولي مناطق روسية إن «الغرب أعلن حرباً شاملة علينا، ضد العالم الروسي بأسره».، مندداً بـما اعتبره «عداء غير مسبوق لروسيا». في غضون ذلك، ، اتهم وزير الخارجية الأوكراني ديميترو كوليبا، بوتين بـ: «التمسك بالحرب»، وفق تعبيره وقال: «إن الرئيس الروسي أكثر إصراراً على شن حرب من إجراء مفاوضات».
روسيا ترد الاتهامات الخاصة بأزمة الغذاء
