فرضت الولايات المتحدة، أمس، عقوبات جديدة في أعقاب تجارب صاروخية كورية شمالية، شملت مصرفين روسيين متهمين بدعم برنامج أسلحة الدمار الشامل في كوريا الشمالية. وأتت هذه العقوبات بعدما استخدمت روسيا والصين حق النقض (فيتو) ضد مشروع قرار لتشديد العقوبات في مجلس الأمن.
وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد اتّهمت بكين وموسكو بأنهما تدفعان بيونغيانغ إلى مزيد من التشدد، متوعّدة بتدابير عقابية أحادية إضافية لواشنطن. وقالت وزارة الخزانة «إنها بصدد تجميد أي أصول أمريكية وتجريم تعاملات مع بنك الشرق الأقصى وبنك سبوتنيك ومؤسسات روسية تتهم بالعمل مع كوريا الشمالية والشركة التجارية المرتبطة بالخطوط الجوية الكورية الشمالية كوريو الخاضعة أساساً لعقوبات».
وتستهدف العقوبات أيضاً جونغ يونغ نام الذي، بحسب وزارة الخزانة، يعمل انطلاقاً من بيلاروس حليفة موسكو، لمصلحة معهد البحوث الكوري الشمالي للتسلّح. وذكرت وزارة الخزانة أن كوريا الشمالية أطلقت ثلاثة صواريخ بالستية أحدها عابر للقارات في 24 مايو الجاري بعد زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى آسيا، ما يرفع إلى 23 عدد التجارب البالستية منذ مطلع 2022 «ويشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن».
