منح برلمان مونتينيغرو أمس الخميس الثقة لحكومة أقليّة جديدة موالية للغرب تعهّد رئيس وزرائها مكافحة الفساد وتسريع عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، علماً بأنّ الدولة البلقانية الصغيرة عضو منذ 2017 في حلف شمال الأطلسي.
وتتألف الحكومة الجديدة من 18 وزارة برئاسة دريتان أبازوفيتش (36 عاماً) وقد حصلت على ثقة 45 نائباً مقابل 3 نواب صوّتوا ضدّها، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
ويتألف برلمان مونتينيغرو (الجبل الأسود) من 84 مقعداً لكنّ 48 نائباً فقط شاركوا في جلسة التصويت على الثقة.
وكانت الحكومة السابقة، التي تشكّلت بصورة أساسية من أحزاب موالية لصربيا وروسيا، انهارت بعد عام ونصف من تشكيلها بسبب الصراعات الداخلية التي تسبّبت بإبطاء الإصلاحات التي تطالب بها بروكسل.
وأبازوفيتش سياسي ينتمي إلى الأقليّة الألبانية التي تضمّ كتلتها النيابية "أسود على أبيض" (حركة مدنية) أربعة نواب فقط.
وتتكوّن حكومته من وزراء ينتمون إلى أحزاب مدنية وأخرى تمثّل الأقليّات الألبانية والبوسنية والكرواتية، بالإضافة إلى حزب صغير مؤيّد لصربيا.
وهذه الأحزاب مجتمعة لا تمتلك في البرلمان سوى 16 مقعداً، لكنّ حزب المعارضة الرئيسي الذي أطيح به في أعقاب انتخابات 2020 بعد ثلاثة عقود قضاها في السلطة منح حكومة أبازوفيتش أصوات نوابه البالغ عددهم حوالى 30 نائباً مما أمّن لها الأغلبية اللازمة لنيل الثقة.
وكان الحزب المعارض تعهّد دعم الحكومة لكن من دون أن يشارك فيها.
