في جورجيا تمتزج الطقوس الدينية في مشهد نادر يجسد قيم التعايش بسلام رغم الاختلاف العقائدي والديني.
ففي قرية أدجارا الجبلية يأتي المسيحيون الأرثوذكس من جميع القرى المجاورة لإحياء عيد الفصح في الوقت الذي يجتمع آخرون من المسلمين في قرية مجاورة، داخل مسجد لأداء صلاة العشاء والتراويح، بحسب "يورونيوز".
تسيالا وليفان سورمانيدزه هما زوجان يجسدان هذا التعايش، فالزوجة تيسالا مسيحية أرثودكسية وزوجها ليفان سورمانيدزه مسلم الديانة. ولم تمنع المعتقدات المختلفة ليفان وتسيالا من تكوين أسرة منذ 44 عامًا، فهما يعيشان معا رفقة أطفالهما الأربعة الذين يحترمون جميعًا التقاليد الإسلامية والمسيحية.
وتقول تسيالا: "الدين إيمان بالله.. لماذا يفرق الدين بيننا؟ يوجد إله واحد وكل الطرق تؤدي إلى المعبد بغض النظر عن كونه مسجدًا أو كنيسة. يمكن للمرء أن يصلي في أي مكان ".
أما ليفان سورمانيدزه، فيقول: "ولدت مسلما، ومنذ ذلك الحين أعيش حياتي بهذه الطريقة. إنهم يصلون إلى الرب وأنا أدعو إلى الله، ليس هناك فرق هنا. لدي عديد البنات والبنين و15 حفيدا و6 من أبناء الأحفاد. لقد باركني الله وسأصلي له".
وتحصي مقاطعة أدجرناس خليطا من الديانتين، حيث يمثل المسيحيون الأرثوذكس 55 بالمائة من السكان في حين يمثل المسلمون 40 بالمائة وهذا التنوع الديني شائع في القرى الأجارية.
التسامح في أنبل صوره.. امتزاج للطقوس الإسلامية والمسيحية في قرية جورجية (فيديو)https://t.co/Cn62dGdiSw#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/3tozgQ3npv
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) April 27, 2022