غارات روسية على مئات الأهداف العسكرية بأوكرانيا.. وماريوبول ترفض الاستسلام

ت + ت - الحجم الطبيعي

شنّت روسيا ضربات جوية على مئات الأهداف العسكرية في أوكرانيا، ما أسفر عن تدمير عشرات المنشآت في عدد من المدن، وفيما أكّدت كييف، أنّ مدينة ماريوبول لا تزال تقاتل وترفض دعوات الاستسلام، شدّد الكرملين، أنّ مواقف أوكرانيا غير متسقة مع محادثات السلام.

وقالت روسيا، أمس، إنّها ضربت مئات الأهداف العسكرية الأوكرانية الليلة قبل الماضية، ودمّرت مواقع قيادة بصواريخ أطلقت من الجو.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية، أن صواريخها دمرت 16 منشأة عسكرية أوكرانية في مناطق خاركيف وزابوريجيا ودونيتسك ودنيبروبتروفسك وفي مدينة ميكولاييف الساحلية في جنوب وشرق البلاد.

بدورها، أفادت السلطات الأوكرانية، بأنّ الصواريخ أصابت منشآت عسكرية ومركزاً لخدمة إطارات السيارات في لفيف التي تبعد 60 كيلومتراً فقط عن الحدود البولندية. إلى ذلك، قال رئيس الوزراء الأوكراني، دنيس شميهال، إن القوات في ماريوبول المدمرة، كانت ما زالت تقاتل، رغم مطالبة روسيا لها بالاستسلام. وأضاف: «المدينة لم تسقط بعد، الجنود الأوكرانيون يواصلون السيطرة على أجزاء من المدينة».

فشل اتفاق

وفيما أخفقت القوات الأوكرانية والروسية، في الاتفاق على فتح ممرات إنسانية للمدنيين الفارين من مناطق النزاع لليوم الثاني على التوالي. قال منسق المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة، مارتن جريفيث، أمس، وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية بين القوات الأوكرانية والروسية لا يلوح في الأفق في الوقت الراهن، لكنه قد يكون ممكناً في غضون أسبوعين.

وفيما اتهم الكرملين، أوكرانيا بتغيير مواقفها باستمرار فيما يتعلق بالقضايا التي تم الاتفاق عليها بالفعل في محادثات السلام، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس، إن الدول الغربية أضرت بنفسها عندما فرضت عقوبات على روسيا.

طباعة Email